تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦/ ١٥٦٢٢ - "عَلَيكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ لي عُسْرِكَ، ويُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ ومكرهك وأثرة عليك ولا تنازع الأَمْرَ أَهْلَهُ وإنْ رَأْيتَ أن لَكَ إلا أن يأمروكَ بإثْمٍ بواحًا عِنْدَكَ تأويله في الكتاب".

طب والرويانى، وابن عساكر: عن عباده بن الصامت (١).

(١) روى ابن عساكر في تاريخه في ترجمة (خالد بن معدان بن أبي كرب) تهذيب ابن عساكر ج ٥ ص ٩٠ قال: وأخرج أيضًا عن المترجم عن عبادة أن رسول الله - ﷺ - قال: "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك ولا تنازع الأمر أهله"، أقول: كذا رأيت لفظ هذا الحديث في النسخة التي بيدى ورواه الطبراني والرويانى بأبسط من هذا ولفظه: "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ولا تنازع الأمر أهله وإن رأيت أنه لك، إلا أن يأمروك بإثم بواحا عندك تأويله في الكتاب"، وفي ص ١٧٠ في ترجمة الخضر بن ربيع السلمى ذكر الحديث الأخير أيضًا وقال في آخره: فقال خضير لعبادة: أفرأيت إن أنا أطعته؟ قال: يؤخذ بقوائمك فتلقى في النار، وليجئ هو فلينقذك، رواه الطبراني والرويانى.

وفي مسند أحمد ج ٣ ص ٤٤١ حديث عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه ذكر الحديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سيار ويحيى بن سعيد القاضي أنهما سمعا عبادة بن الوليد يحدث عن أبيه أما سيار فقال: عن النبي - ﷺ - وأما يحيى ققال: عن أبيه عن جده قال: بايعنا رسول الله - ﷺ - على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا والأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، ونقوم بالحق حيث كان ولا نخاف في الله لومة لائم.

وفي ج ٥ ص ٣١٨ كرر الحديث في مسند عبادة - رضي الله عنه - وفي ص ٣٢١ مسند عبادة ذكره بلفظ: "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ولا تنازع الأمر أهله، إن رأيت أنه لك".

وفي صحيح مسلم بتحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي في (باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية"ج ٣ ص ١٤٧٠ تحت رقم ١٧٠٩ مكرر، لمسلم بسنده عن جنادة بن أَبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا: حدثنا - أصلحك الله - بحديث ينفع الله به، سمعته من رسول الله - ﷺ - فقال: دعانا رسول الله - ﷺ - فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا، أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، قال: "إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان".

قال عبد الباقي: "بواحًا" أي: جهارا، من باح بالشئ، يبوح إذا أعلنه وقال في معنى "عندكم من الله فيه برهان، أي: حجة تعلمونها من دين الله تعالى، قال النووي: معنى الحديث: لا تنازعوا ولاة الأمور في ولايتهم ولا تعترضوا عليهم إلا أن تروا منهم منكرا محققا تعلمونه من قواعد الإسلام.

فإذا رأيتم ذلك فأنكروه عليهم وتولوا بالحق حيثما كنتم، وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع

المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين أهـ.

وفي نفس المصدر ص ١٤٦٧ لمسلم بسنده عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٦٥٩