هـ عن أُسامة بن زيد بن حارثة عن أَبيه (١).
١٤١/ ١٥٥٦٧ - "عَلَّمَ اللهُ تَعَالى آدَم أَلْفَ حِرْفَة منَ الْحرَفِ وَقَال لَهُ: قُلْ لِوَلَدكَ وَذُرِّيَّتكَ إِنْ لَمْ تصبِرُوا فَاطلُبُوا الدُّنْيَا بِهَذْه الْحِرَفِ وَلَا تَطلُبُوهَا بالدِّينِ فإِن الدِّينَ لي وَحدِى خَالِصًا، وَيلٌ لِمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بالدِّينِ وَيلٌ لَهُ".
ك في تاريخه عن عطية بن بسر المازنى (٢).
١٤٢/ ١٥٥٦٨ - "عَلِّمْهُم الشَّرَائعَ وَاقْضِ بَينَهُمْ، اللَّهُمَ اهْدِه للقَضَاءِ، قَالهُ لِعَلِيٍّ، لَما بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ".
(١) الحديث في سنن ابن ماجه تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي جـ ١ صـ ١٥٧ رقم ٤٦٢ بلقظ: حدثنا إبراهيم بن محمد الفريابى. ثنا حسان بن عبد الله، ثنا ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن عروة قال: حدثنا أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "علمنى جبرائيل الوضوء .. الخ" قال أبو الحسن ابن سلمة: ثنا أبو حاتم (خ) وثنا عبد الله بن يوسف التنيسى ثنا ابن لهيعة فذكر نحوه. قال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وعبد الله بن لهيعة. ترجمته في الميزان رقم ٤٥٣٠ وقال: قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٧٥ من رواية ابن ماجه عن زيد بن حارثة ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه ابن ماجه عن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبى أبو أسامة مولى المصطفى - ﷺ - قال مغلطاى في شرح ابن ماجه: حديث إسناده ضعيف ولما سئل عنه أبو حاتم قال: هذا حديث كذب باطل اهـ فتحسين المصنف له غفلة عن ذلك.
وجاء في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ٤٤١، ٤٤٢ كتاب (الطهارة) باب (نضح الفرج بعد الوضوء). "عن أسامة بن زيد" عن النبي - ﷺ -: "أن جبريل - عليه السلام - لما نزل على النبي - ﷺ - فعلمه الوضوء فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج فكان الرسول - ﷺ - يرش بعد وضوئه، رواه أحمد وفيه (رشدين بن سعد) وثقه هيثم بن خارجه وأحمد بن حنبل في رواية وضعفه آخرون.
وترجمته في الميزان برقم ٢٧٨٠. وقال هو: رشدين بن سعد المهدي المصري قال أحمد: لا يبالى عمن روى وليس به بأس في الرقاق، وقال: أرجو أنه صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجانى عنده مناكير كثيرة. وقال النسائي: متروك.
(٢) عطية بن بسر -بالسين المهملة- المازنى ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٦٨٠ وقال: أخو عبد الله بن بسر سكن الشام ثم قال: أخرجه الثلاثة.