تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤/ ١٥١٣٦ - "صَلُّوا صَلَاةَ الظُّهْرِ حِين تَمِيل الشَّمْسُ، وَصَلُّوا صَلَاةَ العَصْر بِقَدْرِ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ إِلى ذِى الْحُلَيْفَةِ لِسِتَّةِ أَمْيَالٍ، وَصَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمسُ، وَصَلُوا الْعِشَاءَ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ".

عب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال: أُنبيت (١).

٦٥/ ١٥١٣٧ - "صَلوا الْمَغْربَ حِينَ فِطْر الصَّائمِ؛ مُبَادَرَة طُلوعِ النُّجُومِ".

ش عن أَبى أَيوب (٢).

٦٦/ ١٥١٣٨ - "صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ الله وَرُسُلِه؛ فَإِنَّ الله بعَثَهم كَمَا بَعَثَنِى".

= والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى في باب (صلى في مسجد الخيف سبعون نبيًا) جـ ٢ صـ ١٨٥ بلفظ: وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "صلى في مسجد الخيف سبعون نبيًا .. الحديث" وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده حسن.

و(الخيف) بفتح الخاء وسكون الياء: مسجد منى، يسمى بهذا الاسم لأن في سفح جبلها، والخيف: ما ارتفع من مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل و(قطوان) بفتح القاف والطاء المهملة جميعًا: موضع بالكوفة تنسب إليه العبى والأكسية.

(١) ما في مصنف عبد الرزاق من رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى أربعة أحاديث جـ ١ كتاب الصلاة أبواب المواقيت الأول رقم ٢٠٥٣ (وقت الظهر) بلفظ: "صلاة الظهر حين تميل الشمس" والثاني: رقم ٢٠٧٣ في (وقت العصر) بلفظ: عن سليمان بن موسى: نبئت أن رسول الله - ﷺ - يقول: "صلوا صلاة العصر بقدر ما يسير الراكب إلى ذى الحليفة ستة أميال" والثالث رقم ٢٠٩٤: بلفظ "صلوا المغرب حين تغيب الشمس"، والرابع ٢١١٩ بلفظ "صلوا العشاء بعد أن يغيب الشفق بينكم وبين نصف الليل".

(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٣١٠ في كتاب (الصلاة) باب (وقت المغرب) قال: وعن أبي أيوب قال: قال - ﷺ -: "صلوا المغرب لفطر الصائم وبادروا طلوع النجم".

قال الهيثمي: رواه احمد ولفظه عند الطبراني: "صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس" رواه أحمد عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن أبي أيوب، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطبراني عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبى عمران عن أبى أيوب، ورجاله موثقون.

(يزيد بن أبي حبيب) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ١١ صـ ٣١٨ رقم ٦١٤ ووثقه ولم يذكر فيه جرحا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٤٢٦