تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قط في الأَفراد، طس عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أُتى رسول الله - ﷺ - بقدح فيه لَبَنٌ وعسل، قال: فذكره (١).

٣٨/ ١٥٠٣٤ - "شَرَفُ الدُّنْيَا الْغِنى، وَشَرَفُ الآخِرَة التُّقَى، وأَنْتُمْ مِن ذَكَرٍ وَأُنْثَى، شَرفُكُمْ غِنَاكُمْ، وَكَرَمُكُمْ تَقْوَاكُمْ، وَأَحْسَابُكُمْ أَخْلَاقُكُمْ، وَأَنْسَابُكُمْ أَعْمَالُكُمْ".

الديلمى عن عمر (٢).

٣٩/ ١٥٠٣٥ - "شَرَفُ الْمُؤمِنِ صَلَاتُهُ بِاللَّيْل وَعِزُّهُ اسْتِغْناؤُهُ عَمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ".

(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين شرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى الشهير بمرتضى جـ ١ صـ ١٢٥ بلفظ: "شربتان في شربة وإدمان في إناء واحد، ثم قال - ﷺ -: لا أحرمه ولكنى أكره الفخر والحساب بفضول الدنيا، وأحب التواضع؛ فإن من تواضع لله رفعه".

قال العراقى: رواه البزار من حديث طلحة بن عبيد الله دون قوله "شربتان في شربة" إلخ الحديث، وسنده ضعيف اهـ قلت: رواه الطبرانى في الأوسط والحاكم في المستدرك في "الأطعمة" من حديث أنس قال: أتى النبى - ﷺ - بقعب فيه لبن وعسل فأبى أن يشربه وقال: "إدامان في إناء واحد لا آكله ولا أحرمه" قال الحاكم: صحيح وأورده الذهبى في التلخيص.

وقال بعد عزوه للحاكم: فيه (عبد الكبير بن شعيب) لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وقال الحافظ ابن حجر في طريق الطبرانى: رواه مجهول.

والحديث في (الترغيب والترهيب) للمنذرى (كتاب الزهد) جـ ٤ صـ ١٩٧ (ط دار إحياء التراث العربى بيروت، تعليق مصطفى محمد عمارة رقم ١١٥) وروى عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أتى رسول الله - ﷺ - بقدح فيه لبن وعسل فقال: "شربتين في شربة، وأدمين في قدح؛ لا حاجة لى به ... الحديث"، وقال المنذرى: رواه الطبرانى في الأوسط.

وحديث الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ١٢٢ (كتاب الأطعمة) رده الذهبى بقوله: قلت: بل منكر، رواه محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب.

(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط صـ ٢٤٧ بلفظ: قال: أخبرنا أبو إسماعيل بن عبد الجبار القزوينى إجازة، أخبرنا أبو يعلى الخليلى، أخبرنا يحيى بن محمد بن سهل بن نصر بن فتح بقزوين، الشاشى أخبرنا أبو الهيثم سعيد بن أحمد بن محمد بن يوسف البلخى ببلخ، حدثنا أبو ظهير عبد الله بن فارس بن محمد بن على بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر، حدثنا أبى عن أبيه عن أبيه على عن أبيه يحيى عن أبيه سالم عن أبيه عن أبيه عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "شرف الدنيا (*) والآخرة التقوى وأنتم من ذكر وأنثى شرفكم غناكم، وكرمكم تقواكم، وأحسابكم أخلاقكم، وأنسابكم أعمالكم".

===

(*) كلمة (الدنيا) ساقطة من المخطوطة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٣٧٨