تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٨/ ١٤٩٩٢ - "سَيَلِى أُمُورَكُمْ مِنْ بعْدِى رِجالٌ يُعرِّفُونَكُمْ بِما تُنْكِرُونَ ويُنْكِرُونَ علَيْكُمْ ما تَعْرِفُونَ، فَمنْ أَدْركَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلاَ طَاعةَ لِمنْ عصى الله عز وجل".

ابن جرير طب، ك عن عبادة بن الصامت (١).

٣٦٩/ ١٤٩٩٣ - "سيليكُمْ مِن بعْدِى وُلَاةٌ، فَيلِيكُمْ البَرُّ ببِرِّه، ويلِيكُمُ الْفَاجِرُ بفُجُورِه، فَاسْمعُوا لَهُمْ وأَطِيعوَا فِى كُلِّ مَا وَافَق الْحقَّ وَصَلُّوا وراءَهُم، فَإِنْ أَحْسنُوا فَلَكُمْ ولَهُمْ، وإِنْ أساءُوا فَلَكُمْ وعلَيْهِمْ".

ابن جرير. قط وابن النجار عن أَبى هريرة وضُعِّفَ (٢).

٣٧٠/ ١٤٩٩٤ - "سَيَليكُمْ أُمَرَاءُ يُفْسِدُونَ؛ وما يُصْلِح الله بِهِمْ أَكْثَر، فَمَنْ عَمِل مِنْهُم بطَاعة الله فَلَهُمُ الأَجْر وعلَيْكُمُ الشُّكْر، ومنْ عمِلَ منْهُمْ بِمَعْصِيَةِ الله فَعلَيهِمُ الْوِزْرُ وعلَيْكُمُ الصَّبْر".

(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٧٨٥ وعزاه إلى الطبرانى في الكبير والحاكم في المستدرك عن عبادة بن الصامت ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، ورده الذهبى بأنه تفرد به (عبد الله بن واقد) وهو ضعيف. انتهى. وبه يعلم أن رمز المصنف لحسنه غير حسن.

وسبب الحديث كما في المستدرك أن عبادة دخل على عثمان فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول .. الحديث، ثم قال: "فوالذى نفسى بيده إن معاوية من أولئك فما راجعه عثمان حرفًا" اهـ: مناوى.

وفى مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ٢٢٦ من كتاب (الخلافة) باب (لا طاعة في معصية) قال: وذكر له قصة. قال الهيثمى: ورواه أحمد بطوله.

ولم يقل عن إسماعيل عن أبيه، ورواه عد الله فزاد عن أبيه، وكذلك الطبرانى. ورجالهما ثقات، إلا أن إسماعيل بن عياش، رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة.

(٢) الحديث في تفسير الطبرى جـ ٥ صـ ٩٥ عد تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ الآية رقم ٥٩ من سورة النساء. بلفظ: عن أبى هريرة أن النبى - ﷺ - قال: "سيليكم بعدى ولاة: البر ببره والفاجر بفجوره .. الحديث".

والحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ٢١٨ من كتاب (الخلافة) باب (لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهى عن قتالهم) بلفظ: وعن أبى هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: "سيليكم بعدى ولاة فيليكم .. الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه (عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة) وهو ضعيف جدا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٣٦٠