تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢/ ١٤٨٥٦ - "سُوءُ الْخُلُقِ ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ، وَسُوءُ الظَّنِّ خَطِيئةٌ تَفُوحُ".

الخرائطى في مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ عن أَنَس (١).

٢٣٣/ ١٤٨٥٧ - "سُوءُ المُجَالَسَةِ شُحٌّ، وَفُحْشٌ، وَسُوءُ خُلُقٍ".

ابن المبارك عن سليمان بن موسى مرسلًا (٢).

٢٣٤/ ١٤٨٥٨ - "سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِن حَسْنَاءَ لَا تِلِدُ، وَإِنَّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ حَتَّى بِالسِّقْطِ (يظل) مُحْبَنْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، يُقَالُ لَهُ: ادْخُل الْجَنةَ (فَيَقُولُ: يَا رَبَ وأَبَواى؟ فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُل الْجَنَّةَ) أَنْتَ وَأَبَوَاكَ".

= والحديث في إتحاف السادة المتقين جـ ٧ صـ ٣٢١ - بيان فضيلة حسن الخلق - بلفظ: "سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل" قال وقال العراقى: رواه ابن حبان في الضعفاء من حديث أبى هريرة، والبيهقى في الشعب من حديث ابن عباس وأبى هريرة أيضًا وضعفهما. اهـ، وقال صاحب الإتحاف: قلت: ورواه أيضا الحارث بن أبى أسامة في مسنده والحاكم في الكنى والألقاب، وأبو نعيم والديلمى من حديث ابن عمر، والمعنى: سوء الخلق .. الخ يعود على صاحبه بالإحباط، وقال القشيرى: أراد: أن البذئ يفعل الخير إذا قرنه بسوء الخلق أفسد عمله وأحبط أجره كالمتصدق إذا أتبع بالمن والأذى اهـ إتحاف.

(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين جـ ٤ صـ ٣٢٤ باب بيان فضيلة الخلق ومذمة سوء الخلق - بلفظ: وقال - ﷺ -: "سوء الخلق ذنب لا يغفر، وسوء الظن خطيئة نتوج" أى: تنتج الشر، وقال: قال العراقى: رواه الطبرانى في الصغير من حديث عائشة "ما من مسئ إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه" ضعيف اهـ.

قلت: سياق المصنف أخرجه الخرائطى في مساوئ الأخلاق من حديث أنس اهـ.

و(النتوج) أى: كثيرة النتاج، و(تفوح) أى: رائحتها منتشرة تؤذى.

(٢) الحديث في كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الشح، صـ ٢٣٤ رقم ٦٦٨ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله، قال أخبرنا عتبة بن أبى حكيم عن سليمان بن موسى يرفع الحديث قال: "سوء المجالسة فحش .. الحديث" والحديث في الصغير رقم ٤٧٢٣ من رواية ابن المبارك، ورمز له بالضعف.

قال المناوى: رواه ابن المبارك في الزهد وكذا العسكرى في الأمثال (عن سليمان بن موسى مرسلا) هو الأموى مولاهم الدمشقى الأسدى أحد الأئمة، قال النسائى: غير قوى، وقال البخارى: له مناكير، مات سنة تسعة عشر ومائة، وهذا الحديث معدود من الأمثال والحكم اهـ مناوى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٣٠٤