تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٣/ ١٤٨١٧ - "سَلَامَةُ الرَّجُلِ فِى الْفِتْنَةِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ".

الديلمى، عن أَبى موسى (١).

١٩٤/ ١٤٨١٨ - "سَلَّمَ عَلَىَّ مَلَكٌ (ثُمَّ) قَالَ (لى) لَمْ أَزلْ أسْتَأْذِنُ رَبَّي - عز وجل - فِى لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هذا أَوَانَ إِذْن رَبَّى لِى، وَإِنَّى أُبشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحدٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ - عز وجل - مِنْكَ".

حل، وابن منده، كر عن عبد الرحمن بن غَنْم الأَشعرى (٢).

١٩٥/ ١٤٨١٩ - "سَلُوا اللهَ الفِرْدوْسَ؛ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ".

عبد بن حميد في تفسيره، طب، ك وَتُعُقِّبَ، وابن مردويه عن أَبى أُمامة (٣).

١٩٦/ ١٤٨٢٠ - "سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفَّكُّمْ، وَلَا تَسْأَلُوه بِظُهُورِهَا".

= وفى صحيح مسلم جـ ٧ صـ ٤٠ ذكر حديث شريك بن أبى نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله - ﷺ - يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون، وأنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".

وحديث شريك عن عطاء عن عائشة - رضي الله عنها - ذكره النسائى في جـ ٤ صـ ٧٦ باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين بلفظ أحمد.

(١) الحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٤٧٣٢ من رواية الديلمى في الفردوس، وأبى الحسن بن المفضل المقدسى في الأربعين المسلسلة عن أبى موسى ورمز له بالضعف.

قال المناوى: رواه (فر) في المسلسلات، وأبو سعيد السمان، وأبو الحسن ... الخ الرواية عن أبى موسي الأشعرى وقال: وله شواهد، وقد أفرد الخطيب قى العزلة له جزءًا

(٢) الحديث في الصغير رقم ٤٦٩٨ لابن عساكر عن عبد الرحمن بن غَنْم: قال المناوى: أخرجه ابن عساكر في التاريخ: عن عبد الرحمن بن غنم الأشعرى، أسلم قى زمن النبى - ﷺ - وصحب معاذا قال: كنا جلوسًا عند النبى - ﷺ - ومعنا ناس من أهل المدينة أهل نفاق فإذا سحابة، فقال رسول الله - ﷺ -: "سلم على ملك .. إلخ الحديث" ورواه عنه أيضًا أبو نعيم والديلمى، فاقتصار المصنف على ابن عساكر ليس على ما ينبغى.

(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب التفسير) ج ٢ ص ٣٧١ بلفظ: أخبرنى أبو أحمد محمد بن إسحاق الصفار، ثنا أحمد بن نصر، ثنا عمرو بن طلحة وتلا قول الله - عز وجل - ﴿كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ قال عمرو: أنبأ إسرائيل بن يونس عن جعفر بن الزبير، عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة". قال الحاكم: هذا حديث لم نكتبه إلا من هذا الإسناد، ولم نجد بدًا من إخراجه، وقال الذهبى في التلخيص: عن أبى أمامة مرفوعا وقال: قلت جعفر هالك. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٢٨٨