تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩/ ١٤٦٨٣ - "سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءُ الْمِيزَان، وَاللهُ أَكْبَرُ مِلْء السَّمَواتِ وَالأَرْضِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ لَيْسَ دُونَهَا سِتْرٌ وَلَا حِجَابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى رَبِّهَا - عز وجل -".

أَبو نصر السَّجزى في الإِبانة، عن ابن عمرو، وقال إِسناده صالح، كر عن أَبى هريرة (١).

٦٠/ ١٤٦٨٤ - "سُبْحَانَ اللهِ بئْسَمَا جَزَتْهَا؛ نَذَرَت للهِ إِنْ نَجَّاها اللهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا؛ لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِى مَعصِيَةِ اللهِ وَلا فِيمَا يَملِكُ الْعَبدُ".

حم، م، د عن عِمرانْ بن حُصَين (٢).

(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٧ عن أبى هريرة ورمز له بالضعف.

قال المناوى: رواه السجزى في كتاب الإبانة عن أصول الديانة عن ابن عمرو بن العاص، ورواه ابن عساكر في التاريخ عن أبى هريرة، ومعنى (ليس دونها ستر؛ ولا حجاب حتى تخلص إلى ربها) قال الطيبى: كناية عن سرعة قبولها وكثرة ثوابها.

(٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى ج ١١ ص ٩٩ كتاب (النذر) عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله - ﷺ - وأسر أصحاب رسول الله - ﷺ - رجلا من بنى عقيل وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله - ﷺ - وهو في الوثاق، قال: يا محمد، فأتاه، فقال: ما شأنك؟، فقال: بم أخذتنى؟ وبم أخذت سابقة الحاج؟،، فقال: "إعظامًا لذلك"، أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف، ثم انصرف عنه فناداه فقال: يا محمد يا محمد - وكان رسول الله - ﷺ - رحيما رقيقا - فرجع إليه فقال: ما شأنك؟، قال: إنى مسلم، قال: لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح، ثم انصرف - فناداه فقال: يا محمد يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟، قال: إنى جائع فأطعمنى، وظمآن فاسقنى، قال: هذه حاجتك، ففدى بالرجلين، قال: وأسرت امرأة من الأنصار وأصيبت العضباء، فكانت المرأة في الوثاق، وكان القوم يريحون نعمهم بين يدى بيوتهم، فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبل، فجلعت إذا دنت من البعير رغا فتتركه حتى تنتهى إلى العضباء فلم ترغ، قال: وناقة منوقة فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت، ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم، قال: ونذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا: العضباء ناقة رسول الله - ﷺ - فقال: إنها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله - ﷺ - فذكروا ذلك له فقال: "سبحان الله بئسما جزتها، نذرت لله عليها لتنحرنها، لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد" وفى رواية ابن حجر "لا نذر في معصية الله".

والحديث في سنن أبى داود في كتاب (الإيمان والنذور) باب: في النذر فيما لا يملك، ج ٣ ص ٢٣٩ رقم ٣٣١٣ تعليق محيى الدين عن عمران بن حصين بلفظه، ولفظ المتن "بئسما جزيتهما - أو جزتها - إن الله نجاها عليها لتنحرها، ولا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك العبد".

والحديث في الفتح الربانى بترتيب مسند الإمام أحمد ج ١٤ ص ١٨٤ كتاب (الإيمان والنذور)، باب: لا وفاء في معصية ولا فيما لا يملك ابن آدم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٢٢٥