تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩/ ١٤٦٧٣ - "سِبَابُ الْمُسْلِم فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَحُرْمَة مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ".

طب عن ابن مسعود (١).

٥٠/ ١٤٦٧٤ - "سُبْحَانَكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ".

طب عن معاوية (٢).

٥١/ ١٤٦٧٥ - "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ".

حب، قط، عن أَنس، قال قط هذا الحديث غير محفوظ (٣).

٥٢/ ١٤٦٧٦ - "سُبْحَان الله: وخمسٌ من الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُن إِلَّا الله: إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَام، وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَى أرضٍ تَمُوت - إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ - ولكن إِن شئت حدثتك بِمَعَالِمِ لها دون

= و(أبو هلال) اسمه محمد بن سليم، مختلف فيه، وكذلك محمد بن الحسن الأسدى، وباقى رجال الإسناد ثقات، وقال في الزوائد عن حديث رقم ٣٩٢١: إسناد حديث سعد بن أبى وقاص صحيح ورجاله ثقات، أهـ.

(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٤ ورمز له بالصحة، وهو من رواية الطبرانى عن ابن مسعود.

قال المناوى: انتهى النبى - ﷺ - إلى مجلس للأنصار ورجل فيهم كان يعرف، فذكره ورمز المصنف لصحته، وهو كما قال: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما يقول في ركوعه وسجوده ج ٢ ص ١٢٨ بلفظ: وعن معاوية بن أبى سفيان قال: ومقت النبى - ﷺ - واستمعت إليه فكان أكثر صلاته أن يقول: "سبحان رب العالمين" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه: (صدقة بن عبد الله السمين) ضعفه البخارى ومسلم وغيرهما، ووثقه أبو حاتم ودحيم وغيرهما أهـ.

(٣) في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٠٧ عن أنس عن النبى - ﷺ - أنه كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذى أذنيه يقول: "سبحانك اللهم .... " وذكر الحديث.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله موثقون.

والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير، ج ١ ص ٢٩٨ رقم ١٢ بلفظ: ثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا الحسين بن على بن الأسود العجلى، ثنا محمد بن الصلت، حدثنا أبو خالد الأحمر عن حمد، عن أنس قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا افتتح الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذى أذنيه ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك .... " الحديث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٢٢٢