تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠/ ١٤٥٨٩ - "زعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنَّ عثمان وَرُقَيَّة قد سَارَا فذهَبَا، والذي نفْسِي بِيَدِهِ إِنَّه لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ بَعْدَ إِبراهيمَ، ولُوط".

ابن منده، كر عن أَسماء بنت أَبي بكر (١).

١١/ ١٤٥٩٠ - "زكاةُ الفطرِ على كلِّ حُرٍّ وعَبد، ذَكرٍ وأُنثى، صغيرٍ وكبيرٍ، فقيرٍ وغنيِّ، صاعٌ من تَمر، أَو نصفُ صاع من قمح".

ق عن أَبي هريرة (٢).

١٢/ ١٤٥٩١ - "زكاة الفطر طهرةٌ للصائم من اللَّغو والرفث، وطُعْمةٌ للمساكين، مَنْ أدَّاها قَبْلَ الصلاةِ فهي زكاةٌ مقبولة، ومن أَدَّاها بعَد الصلاة فهي صَدَقةٌ من الصدقات".

قط، ق عن ابن عباس (٣).

(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ صـ ٨١ في كتاب (المناقب) باب: هجرة عثمان من رواية أنس مع اختلاف يسير فيه بلفظ: عن أنس قال: خرج عثمان مهاجرا إلى أرض الحبشة ومعه رقية بنت رسول الله - ﷺ - واحتبس على النبي - ﷺ - خبرهم فكان يخرج يتوكف عنهم الخبر فجاءته امرأة فأخبرته فقال: النبي - ﷺ -: "إن عثمان لأول من هاجر إلي الله بأهله بعد لوط" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (الحسن بن زياد البرجمي) ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما كان بين عثمان ورقية، ولوط من مهاجر يعني أنهما أول من هاجر إلى الحبشة" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (عثمان بن خالد العثماني) وهو متروك.

والحديث في أسد الغابة، في ترجمة رقية بنت رسول الله - ﷺ - بلفظ: "صحبهما الله، إن عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط عليه السلام".

(٢) في نسختي مرتضى وتونس (ق) رمز البيهقي في السنن، وفي نسخة قوله (د) رمز أبي داود. والحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى جـ ٤ صـ ١٦٤ في كتاب الزكاة. جماع أبواب زكاة الفطر باب: من قال بوجوبها على الغنى والفقير بلفظ: أخبرنا أحمد بن أبي العباس الزوزني، أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة قال: "كان زكاة الفطر على كل حر وعبد، ذكر وأنثى، صغير وكبير، فقير وغني: صاع من تمر أو نصف صاع من قمح" قال معمر: وبلغني أن الزهري كان يرفعه إلي النبي - ﷺ -.

(٣) الحديث رواه الدارقطني في كتاب (زكاة الفطر) جـ ٢ صـ ١٣٨ ط/ المدينة المنورة لهاشم يماني بلفظ: حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا إبراهيم بن عتيق العنسي بدمشق، ثنا مروان بن محمد الدمشقي، ثنا أبو يزيد الخولاني، ثنا سيار بن عبد الصمد الصدفي، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" ليس فيهم مجروح. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ١٨٤