تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خ، م عن جابر (١).

٩٤/ ١٤١٢٨ - "دَعْه، فَإِن يكن الذى تخافُ فلنْ تَسْتَطِيع قَتْلَه".

م عن ابن مسعود أَن عمر استأذن النبى -ﷺ- في قتل ابن صائد قال: فذكره (٢).

٩٥/ ١٤١٢٩ - "دَعْها عَنْكَ؛ فَإِنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلف".

حم، د، هب عن فروة برْ مُسيك (قال: قلت: يا رسول اللَّه إِنَّ عندنا أَرضا يقالُ لها: أَبْيَنُ: أَرضُ رِيفِنا، وأَرضُ مِيرَتِنا، وهى شَدِيدَةُ الوَبَاء، فقال: دعها وذكره، والقَرَفُ: ملَابَسةُ الدَّاءِ وَمُدَانَاة المرضى، والتلفُ: الهلاك، وليس هذه من باب العدوى، وإِنَّما هو من باب الطِّب) (٣).

٩٦/ ١٤١٣٠ - "دَعْها حتى يَنْقَطِع دَمُها، ثم أَقمْ عليها الحَدَّ، وأَقِيموا الحدودَ على ما ملكت أَيمانكُم".

(١) الحديث في مختصر مسلم للمنذرى باب: النهى عن دعوى الجاهلية برقم ١٨١١ عن جابر -رضي الله عنه- قال: كنا مع رسول اللَّه -ﷺ- في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصارى: يا للأنصار، وقال المهاجرى: يا للمهاجرين، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما بال دعوى الجاهلية" قالوا: يا رسول اللَّه كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: "دعوها فإنها متنة" فسمعها عبد اللَّه بن أَبى، فقال: قد فعلوها واللَّه، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال عمر: دعنى أضرب عنق هذا المنافق، فقال: "دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه".

و(كسع) أى: ضرب دبره وعجيزته بيد أو رجل أو سيف أو غيره.

(٢) الحديث أخرجه مسلم في كتاب (الفتن) باب: ذكر ابن صياد عن عبد اللَّه قال: كنا نمشى مع النبى -ﷺ- فمر بنا ابن صياد، فقال له الرسول -ﷺ-: "قد خبأت لك خبئا" فقال: دخ؟ فقال الرسول -ﷺ-: "اخسأ فلن تعدو قدرك" فقال عمر: يا رسول اللَّه، دعنى أضرب عنقه، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "دعه، فإن يكن الذى تخاف لن تستطيع قتله" شرح مسلم للنووى جـ ١٨ ص ٤٩ المطبعة المصرية.

(٣) الحديث في سنن أَبى داود جـ ٤ ص ١٩ ط/ مصطفى محمد، كتاب (الطب) رقم ٣٩٢٣ عن فروة بن مسيك، و(فروة) هذا له ترجمة في أسد الغابة رقم ٤٢١٨ وقال: هو فروة بن مسيك، وقيل: مسيكة، ومسيك أكثر وهو ابن الحارث بن سلمة وقد ترجم له صاحب التهذيب جـ ٨ ص ٢٦٥ رقم ٤٩١ وقال: هو فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة بن كريب له صحبة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ١٧