تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ك، حل عن أَبى هريرة (١).

١٣٩/ ١٤٤٣٧ - "رُبَّ عذْق مُذَلَّلٍ لاِبْن الدَّحْداحةِ في الجنَّةِ".

ابن سعد عن ابن مسعود، ابن سعد، عن يحيى بن أَبى كثير مرسلًا، وعن عامر الشعبى مرسلًا، ق عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٢).

(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٣٢٨ كتاب الرقاق، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أنبأنا الحسن بن على ابن زياد، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن أَبى حازم، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه، عن أَبى هريرة -رضي الله عنه- أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "رب أشعث أغبر ذى طمرين تنبو عنه أعين الناس. . . الحديث".

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وأظن مسلمًا أخرجه من حديث حفص بن عبد اللَّه بن أنس، ووافقه الذهبى في التلخيص أهـ.

وأخرجه صاحب الحلية جـ ١ ص ٧ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيرى، حدثنا بن أَبى حازم، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "رب أشعث ذى طمرين، تنبو عنه أعين الناس، لو أقسم على اللَّه عز وجل لأبره".

وأخرجه الإمام السيوطى في الصغير برقم ٤٤٠١ من رواية الحاكم، وأبى نعيم في الحلية عن أَبى هريرة، ورمز المصنف لصحته أهـ.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٤٠٦ من رواية ابن سعد عن ابن مسعود، ورمز المصنف له بالصحة.

قال المناوى: لما نزل ﴿مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا. . الآية﴾ [سورة البقرة الآية: ٢٤٥]، قال ابن الدحداح: يا رسول اللَّه استقرضنا ربنا؟ قال: نعم، قال: فإنى أقرضته حائطا فيه ستمائة نخلة فذكره، وقال:

قال الهيثمى: رواه البزار وفيه (حميد بن عطاء الأعرج) ضعيف، والطبرانى في الأوسط وفيه "إسماعيل بن قيس" ضعيف أهـ، وظاهر صنيع المصنف أنَّه لم يره مخرجا لأحد من الستة، وهو ذهول عجيب، وغفول غريب، فقد أخرجه الإمام مسلم عن بدار عن غندر، عن سعيد، عن سماك عن جابر بن سمرة يرفعه أهـ.

وأخرجه البيهقى في السنن جـ ٦ ص ١٥٨ (كتاب الوقف) باب: من قضى فيما بين الناس بما فيه صلاحهم. . . . إلخ، بلفظ: وأخبرنا أبو سعيد عن أَبى عمرو، ثنا أبو محمد المزنى، ثنا على بن محمد بن عيسى، ثنا أبو اليمان، أخبرنى شعيب عن الزهرى، قال: حدثنى سعيد بن المسيب: أن أول شئ عتب فيه رسول اللَّه -ﷺ- عن أَبى لبابة بن عبد المنذر أنَّه خاصم يتيما له في عذق نخلة، فقضى رسول اللَّه -ﷺ- لأبى لبابة بالعذق، فضج اليتيم، واشتكى إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقال رسول اللَّه -ﷺ- لأبى لبابة هب لى هذا العذق يا أبا لبابة، لكى نرده إلى اليتيم، فأبى أبو لبابة أن يهبه لرسول اللَّه -ﷺ- فقال له رسول اللَّه -ﷺ-: يا أبا لبابة أعطه هذا اليتيم، ولك مثله في الجنة، فأبى أبو لبابة أن يعطيه، فقال رجل من الأنصار يا رسول اللَّه: أرأيت إن ابتعت هذا العذق فأعطيت اليتيم؟ ألى مثله في الجنة؟ فقال رسول اللَّه -ﷺ- نعم، فانطلق الأنصارى وهو ابن الدحداحة حتى لقى أبا لبابة، فقال: يا أبا لبابة أبتاع منك هذا العذق بحديقتى، وكانت له حديقة نخل، فقال أبو لبابة: نعم، فابتاعه منه بحديقة فلم يلبث ابن الدحداحة إلا يسيرًا، حتى جاء، كفار قريش، يوم أحد، فخرج مع رسول اللَّه -ﷺ- فقاتلهم، فقتل شهيدا، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة" أهـ السنن الكبرى. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ١٢٥