تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبو الشيخ في العظمة عن عائشة (١).

٨١/ ١٤٣٧٩ - "رأَيت ليلةَ أُسرى بى قُصُورًا مُسْتَويةً (مُشْرفَةً) على الجنَّة، قُلْتُ: يا جبْريلُ، لِمنْ هذَا؟ فَقَالَ: لِلْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ، والْعافِينَ عن النَّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ".

ابن لال، والديلمى عن أَنس (٢).

٨٢/ ١٤٣٨٠ - "رأَيْت عِيسى بْنَ مرْيم، فَإِذَا هو رجُلٌ أَبْيضُ مُبطَّنٌ مِثْلُ السَّيفِ".

الخطابى في غريب الحديث عن أُم سلمة (٣).

٨٣/ ١٤٣٨١ - "رَأَيْتُ الْجنَّةَ والنَّار، فَلَمْ أَر مِثْلَ ما فِيهما مِنَ الْخَيْر والشّرِّ".

ق في البعث عن أَنس (٤).

٨٤/ ١٤٣٨٢ - "رَأَيْتُ لَيْلَة أُسْرى بى عمُودًا أَبْيضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْملَائِكَةُ، قُلْتُ: ما تَحْمِلُونَ؟ قَالُوا: عمُودَ الإِسْلَامِ، أُمِرْنَا أَنْ نَضَعهُ بالشَّام -وبيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عمُود الكِتَابِ اخْتُلَس مِنْ تَحْتِ وسادتى، فظنَنْتُ أَنَّ اللَّه تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَتْبعْتُهُ بصرى فَإِذَا هُو نُورٌ ساطِعٌ بين يدىَّ حَتَّى وضِع بالشَّام".

(١) الحديث في مجمع الزوائد في باب (ما جاء في بعثته -ﷺ- وعمومها ونزول الوحى، من كتاب (علامات النبوة) عن عائشة -رضي الله عنها-.

قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط أهـ انظر جـ ٨ ص ٢٥٧.

(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ آية ١٣٣ من سورة آل عمران جـ ٢ ص ٧٦.

(٣) في نسخة تونس (مبطو) وفى مرتضى والظاهرية (مبطن) والمبطن: الضامر البطن، كما في النهاية جـ ١ ص ١٣٧ مادة (بطن) ذكر الحديث وقال: في صفة عيسى عليه السلام "فإذا رجل مبطن مثل السيف".

(٤) يؤيده ما في صحيح البخارى عن أنس بن مالك قال: صلى لنا النبى -ﷺ- ثمَّ رقى المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد قال: "لقد رأيت الآن -منذ صليت لكم- الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر" انظر البخارى في الرقاق.

وحديث رقم ٧٢٩٦ في الصغير.

وانظر الحديث الآتى رقم ٩٢ في لفظ "رأيت".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ١٠٥