الديلمى عن أَنس (١).
٥٦/ ١٤٠٩٠ - "دُعَاءُ الْوَلَد للْوَالدَيْن كَالسِّمَادِ لِلزَّرْعِ لِصَلَاحه، وَدُعَاءُ الْوَالدَيْنِ لِلوَلَدِ كالأَخْذِ بالْيَدِ".
ك في تاريخه عن أَنس (٢).
٥٧/ ١٤٠٩١ - "دُعَاءُ الْمُحْسَنِ إِلَيْهِ لِلْمُحْسِن لَا يُرَدُّ".
الديلمى عن ابن عمر (٣).
٥٨/ ١٤٠٩٢ - "دُعَاءُ الْمَرْءِ الْمُسْلِم مُسْتَجَابٌ لأخِيه بظَهْرِ الْغَيْبِ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ به، كُلَّمَا دَعَا لأَخيهِ بخَيْرٍ قَالَ المَلَكُ: آمِين، وَلَكَ مِثْلُ ذَلِكَ".
حم، م، هـ عن أَبى الدرداءِ، حم، طب، حب عن أم الدرداءِ -رضي الله عنهم- (٤).
(١) الحديث في تسديد القوس وقال: أسنده من رواية (خلف بن حبيب عن أنس) وفى الصغير برقم ٤١٩٩ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الزين العراقى في شرح الترمذى: هذا حديث منكر، وحكم ابن الجوزى بوضعه، وقال أحمد: هذا حديث باطل منكر، وأقره عليه المؤلف في مختصر الموضوعات.
والحديث موجود في كشف الخفاء تحت رقم ١٢٩٩.
(٢) في تسديد القوس ذكر حديثًا بلفظ: "دعاء الولد للوالدين كالسماد للزرع، ودعاؤهما له كالأخذ باليدين" وقال: أسنده عن ابن عمر.
(٣) الحديث في تسديد القوس وقال: أسنده عن ابن عمر، وفى الصغير برقم ٤٢٠١ برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عمر، وقال العزيزى في شرحه لهذا الحديث جـ ٢ ص ٢٥٩: قال الشيخ: حديث حسن لغيره.
قال المناوى: ورمز المصنف لصحته، وليس كما زعم، ففيه (محمد بن إسماعيل بن عياش). قال أبو داود: لم يكن بذاك و(عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) أورده الذهبى في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعفه أحمد والدارقطنى.
ويقصد العزيزى بالشيخ: شيخه خادم السنة محمد حجازى الشعرانى المشهور بالواعظ.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٤١٩٧ وعزاه المناوى لأحمد ومسلم في (الدعوات) وابن ماجه في (الحج) عن أَبى الدرداء، وقال: ولم يخرجه البخارى.
وما في صحيح مسلم جـ ١٧ ص ٥٠ كتاب (الدعاء) باب (فضل الدعاء للمسلم بظهر الغيب) قال: عن صفوان -هو ابن عبد اللَّه بن صفوان - وكان تحته الدرداء- قال: قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده، ووجدت أم الدرداء فقالت: أتريد الحج العام؟ فقلت: نعم، قالت: فادع اللَّه لنا بخير، فإن النبى -ﷺ- كان يقول: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة؛ عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل" قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لى مثل ذلك يرويه عن النبى -ﷺ-. =