تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب، حم وابن منيع وعبد بن حميد، ت، والشاشى، وابن قانع، ق، ض عن الزبير بن العوام (١).

٦/ ١٤٠٤٠ - "دُثِرَ مكانُ البيتِ فلم يَحُجَّهُ هُودٌ ولَا صَالحٌ حَتَّى بَوَّأَهُ اللَّه لإِبْراهيم".

الديلمى عن عائشة (٢).

٧/ ١٤٠٤١ - "دِحَامًا دِحَامًا ولكن لا مَنِىَّ ولَا مَنِيَّة".

ع، طب، عد، ق في البعث عن أَبى أُمامة أن رسُولَ اللَّه -ﷺ- سئل؛ أَيُجَامِعُ أَهلُ الجنة؟ قال: فذكره (٣).

(١) الحديث في الصغير برقم ٤١٧٠ لأحمد والترمذى والضياء: عن الزبير بن العوام، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: و(مولى الزبير) (أحد الرواة) مجهول، ورواه باللفظ المذكور من هذا الوجه البزار، قال الهيثمى كالمنذرى: سنده جيد.

ومعنى حالقة الدين: أى الخصلة التى من شأنها أن تحلق أى: تهلك وتستأصل الدين، كما يستأصل الموسى الشعر.

(٢) الحديث في تسديد القوس لابن حجر بلفظ: "دثر مكان البيت فلم يحجه هود ولا صالح حتى سواه اللَّه لإبراهيم". وقال: أسنده من طريق (الزبير بن بكار) في النسب من حديث عائشة.

والحديث في الصغير برقم ٤١٧١ للزبير بن بكار في النسب من حديث إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهوى: عن أبيه، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة. ورمز له بالضعف.

قال المناوى: (دثر) أى: درس وأصل الدثر: الدروس وهو: أن تهب الرياح على المنزل فتغشى رسومه الرمل وتغطيه بالتراب، والذى دثره: الطوفان.

ومعنى (بوَّأه) أى: أراه محله وأصله فأسس قواعده وبناه وأظهر حرمته ودعا الناس إلى الحج إليه، ووردت أخبار بحج هود وصالح، وسندها كلها ضعيف، قاله المصنف.

وفى الميزن (إبراهيم) واه، قال ابن عدى: عامة حديثه مناكير، وقال البخارى، سكتوا عنه. وبمشورته جلد مالك انتهى.

(٣) الحديث رواه الطبرانى في المعجم الكبير برقم ٧٤٧٩ في ترجمة (خالد بن معدان) جـ ١ ص ١١٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، ثنا، سويد بن سيد، ثنا خالد بن يزيد بن أَبى مالك: عن أبيه عن: خالد بن معدان: عن أَبى أُمامة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه -ﷺ- سئل: أيجامع أهل الجنة؟ قال: "دحاما دحاما ولكن لا منى ولا منية".

و(الدحم) هو: النكاح والوطء بدفع وإزعاج، وانتصابه بفعل مضمر، أى: يدحمون دحما دحما، والتكرير للتأكيد، وهو بمنزلة قولك: لقيتهم رجلا رجلا أى دحما بعد دحم اهـ نهاية.

والحديث ذكره الهيثمى أيضًا في مجمع الزوائد كتاب " أهل الجنة" باب: في كل أهل الجنة وشربهم وشهواتهم، بلفظ: عن أَبى أُمامة قال: سئل رسول اللَّه -ﷺ-: يتناكح أهل الجنة؟ قل: "نعم بذكر لا يمل، وشهوة لا تنقطع دحما دحما" وفى رواية "ولكن لا منى ولا منية". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٧٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٧٨٨