تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤١/ ١٣٩٤٣ - "خَيْرُ مَا يَمُوتُ علَيْهِ العَبْدُ أَنْ يكُونَ قَافِلًا مِنْ حجٍّ أَوْ مُفْطِرًا مِنْ رمَضَانَ".

أَبو نعيم ومن طريقه (الديلمى عن جابر) (١).

٣٤٢/ ١٣٩٤٤ - "خَيْرُ دِينِكُمُ الوَرَعُ".

أَبو الشيخ عن سعد (٢).

٣٤٣/ ١٣٩٤٥ - "خَيْر العِبادةِ الْفِقْه".

أَبو الشيخ عن أَنس (٣).

٣٤٤/ ١٣٩٤٦ - "خَيْرُ طَعامِكُمُ البارِدُ الحلوُ، وخَيْرُ شَرابِكُمُ البارِدُ الحُلْوُ".

الديلمى عن ابن عباس (٤).

(١) الحديث في الصغير برقم ٤٠٨٥ للديلمى في الفردوس عن جابر قال المناوى: وفيه (أَبو جناب الكلبى) أورده الذهبى في الضعفاء، وضعفه النسائى والدارقطنى، ورواه عنه أيضا الطبرانى وعنه من طريقه أورده الديلمى.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٦٩ من رواية أَبى الشيخ في الثواب عن سعد -رضي الله عنه- ورمز له بالحسن.

قال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٠٦٨ برواية ابن عبد البر في العلم عن أنس، بلفظ: "خير دينكم أيسره، وخير العبادة الفقه".

قال المناوى: ورواه أيضًا أَبو الشيخ والديلمى قال الحافظ العراقى: وسنده ضعيف.

(٤) اقتصار المصنف على عزوه للديلمى وحده أمارة لضعفه، وفى مجمع الزوائد روايات متعددة تؤيد معناه، وتدل في جملتها على أن رسول اللَّه -ﷺ- كان يكره الطعام الحار ولم يكل منه حتى تذهب حرارته ودخانه. وأقرب هذه الروايات: عن أَبى هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أبردوا بالطعام؛ فإن الطعام الحار غير ذى بركة" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (عبد اللَّه بن يزيد البكرى) وقد ضعفه أَبو حاتم اهـ مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٠ - ط - دار الكتاب ببيروت - الطبعة الثانية سنة ١٩٦٧ كتاب الأطعمة: باب الطعام الحار.

وقد سبق هذا الحديث في أول الجامع الكبير رقم ١١٣ وهناك حديثان أيضًا رقم ١١٤ من رواية أحمد والطبرانى في الكبير وابن حبان والحاكم والبيهقى عن أسماء بنت أَبى بكر بإسناد حسن وبرقم ١١٥ من رواية مسدد والديلمى عن ابن عمر.

وسبق أيضًا في الجامع الكبير حديث رواه ابن عدى عن عائشة بلفظ "بردوا طعامكم" رقم ٨٨/ ١٢١٧٢ وفى الصغير رقم ٣١٣٤.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٧٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٧٥٨