تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب عن أُم سلمة (١).

٣٢٢/ ١٣٩٢٤ - "خَيرُ الْعَمَلِ أَنْ تُفَارقَ الدُّنْيا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكرِ اللَّه".

حل عن عبد اللَّه بن بُسْر المازنى (٢).

٣٢٣/ ١٣٩٢٥ - "خَيْرُ هذِهِ الأُمَةِ أَوَّلُهَا وآخرُها: أَوَّلُها فِيهم رسُول اللَّه، وآخِرها فيهم عيسى بن مَرْيمَ، وبَيْنَ ذَلِكَ نَهْجٌ أَعْوَجُ، لَيْس مِنْكَ ولَسْت منْهُمْ".

حل عن عروة بن رويم مرسلا (٣).

٣٢٤/ ١٣٩٢٦ - "خَيرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتِهن".

حم، ع، ق عن أُم سلمة (٤).

٣٢٥/ ١٣٩٢٧ - "خَيْرُ الكسب: كَسْبُ يدِ الْعَامِل إِذا نَصحَ".

حم، هب عن أَبى هريرة (ورجاله ثقات) (٥).

٣٢٦/ ١٣٩٢٨ - "خَيْرُ خِصَال الصَّائِم السِّوَاك".

(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٣ كتاب الصلاة، (باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، والحديث في الصغير أيضًا برقم ٤٠٧٣، قال المناوى: قال البيهقى "فيه دلالة على أن الأمر بعد منعهن أمر ندب وهو قول عامة العلماء".

(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٢٥ ورمز له بالضعف، و(عبد اللَّه بن بسر) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٨٣٧.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٠٩٤ ورمز له بالضعف.

قال المناوى: والنهج هنا: البهر بالضم وهو شر الوادى وانقطاع النفس من الإعياء كذا في القاموس كغيره، والأعوج: ضد المستقيم، والمراد هنا: اعوجاج أحوالهم، اهـ و(عروة بن رويم) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٧ ص ١٧٩ رقم ٣٥٠ وقال: اللخمى الأردنى، وذكر من روى عنهم من الصحابة وقال: ويقال إن حديثه عنهم مرسل ووثقة.

(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٣ كتاب (الصلاة) باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى ولفظه: "خير صلاة النساء في قعر بيوتهن" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (ابن لهيعة) وفيه كلام.

أنظر الحديث الأسبق رقم ٣٢١.

(٥) الحديث في الصغير برقم ٤٠٢٧ ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الحافظ العراقى: إسناده حسن، وقال تلميذه الهيثمى: رجاله ثقات، وعزاه المناوى إلى الديلمى والبيهقى وابن خزيمة وجمع كلهم عن أَبى هريرة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٧٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٧٥٣