تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٨/ ١٣٧٦٠ - "خُلِقَتْ هِى والإِنسان سواء، فإنْ رأَتْهُ أفزعته، وَإِنْ لَدَغْتَهُ أوْجَعتْهُ، فاقْتُلُوها حيْثُ وجدْتُمُوها".

طس من حديث ابن عباس بسند فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقال ابن عباس: ذكرت الحية عند رسول اللَّه -ﷺ- فقال: خلقت. . . وذكره) (١).

١٥٩/ ١٣٧٦١ - "خَلل أَصَابعَ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ".

حم عن ابن عباس (٢).

١٦٠/ ١٣٧٦٢ - "خلّلوا لِحَاكمْ، وَقُصُّوا أَظفَارَكمْ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مَا بَيْنَ اللَّحْمِ والظُّفْرِ".

كر عن جابر (٣).

١٦١/ ١٣٧٦٣ - "خَلِّلوا بَيْنَ أَصَابِعَكُمْ لا يُخَلِّلهَا اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِالنَّارِ".

= أَبى الدرداء قال: مر بنا النبى -ﷺ- ونحن نحفر قبرا، فقال: ما تصنعون؟ فقلنا نحفر قبرا لهذا الأسود، فقال: "جاءت به منيته إلى تربته" قال أبو أسامة: تدرون يا أهل الكوفة لم حدثتكم بهذا الحديث؟ لأن أبا بكر وعمر خلقا من تربة رسول اللَّه -ﷺ-: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (الأحوص بن حكيم) وثقه العجلى وضعفه الجمهور اهـ.

(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٥ بلفظ: "خلق اللَّه الإنسان والحية سواء إن رآها أفزعته. . . إلخ" ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى (الطيالسى) ثم الديلمى عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه -ﷺ- الحية فقاله،، ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط، قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه، اهـ وقد سبق الحديث في هذا الحرف رقم ١٤٣ من رواية الطيالسى عن ابن عباس.

(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٨ لأحمد عن ابن عباس، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: قال ابن عباس: سأل رجل النبى -ﷺ- عن شئ من أمر الصلاة، فقال له: "خلّل. . ." إلخ، قال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن أَبى الزناد): ضعيف اهـ.

(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٤١ للخطيب في كتاب الجامع، وابن عساكر في تاريخه عن جابر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: والأمر في (خللوا) هنا للندب، نعم إن توقف إيصال الماء على التخليل وإزالة الظفر وجب اهـ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٧٠٢