تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ك في تاريخه عن أَبى هريرة وابن عباس معًا (١).

١١٤/ ١٣٧١٦ - "خَلقَ اللَّه عز وجل أَحْجَارًا قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَى سَنَةٍ، ثمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ يُوقَدَ عَليْهَا، اتَّخَذَهَا اللَّه لإِبْلِيسَ وَلِفْرِعَوْنَ، وَمَنْ حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا".

الديلمى عن أَنس (٢).

١١٥/ ١٣٧١٧ - "خَلَقَ اللَّه عز وجل الدُّنْيَا علَى سبْعَةِ آمَادِ، وَالأَمَدُ: الدَّهْرُ الطَّويلُ الَّذِى لَا يُحْصِيِهِ إِلَّا اللَّه، فَمضَى مِنَ الدُّنْيا قَبل خَلْقِ آدم سِتَّة آمَاد، وَمُنْذُ خَلَقَ اللَّه آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَنْتُمْ فِى أَمَد وَاحِدٍ".

الديلمى عن على (٣).

١١٦/ ١٣٧١٨ - "خَلَقَ اللَّه عز وجل كِفَّتىِ الْمِيزَان مِلْءَ السَّمواتِ وَالأَرْضِ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ، يا ربَّنا مَا تَزنُ بهَذَا؟ قَالَ: أَزن بِهِ مَا شِئْتُ وخَلَقَ اللَّه الصِّراطَ كَحَدِّ السَّيْفِ أَو كَحدِّ الْمُوسَى، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَنْ يَجُوزُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: أُجيزُ علَيْهِ مَنْ شِئْتُ".

(١) جاء بالدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطى جـ ٢ ص ٥٣ عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ آية ٩٦ سورة آل عمران، طبع المكتبة الإسلامية بطهران ١٣٧٧ هـ الحديث بلفظ: (أخرج الجندى في فضائل مكة: عن ابن عباس وأبى هريرة قالا: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "خلق اللَّه مكة فوضعها على المكروهات والدرجات" قيل لسعيد بن جبير: ما الدرجات؟ قال: الدرجات: الجنة).

(٢) الحديث أورده الذهبى في ميزان الاعتدال عند ترجمته (لغسان بن أبان) أَبى روح اليمامى رقم ٦٦٥٧ جـ ٣ ص ٣٣٣ بلفظ: "روى أحمد بن محمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى، عن أَبى غسان بن أبان، عن حفص بن عمر، عن أَبى طلحة، عن عمه، عن أنس،، عن النبى -ﷺ- قال: "خلق اللَّه" وذكر الحديث ثم قال: موضوع.

(٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٢٩ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن على الحسنى، حدثنا أَبى، حدثنا عبد اللَّه بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن محمد البدرى، حدثنا يعقوب بن خليفة بن حسان العبادانى، حدثنا محمد بن ثعلب الكوفى، حدثنا يحيى بن المنذر: عن إسرائيل عن أَبى إسحاق عن الحارث عن على قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "خلق اللَّه عز وجل الدنيا على سبعة آماد الحديث".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٦٨٦