تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨/ ١٣٧١٠ - "خَفِّفْ فإِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً".

(قاله لِخَوَات، حين أَتاه وكان يُصلِّى -أَى خَفِّفِ الصَّلَاةَ- طب عن خَواتِ بنِ جُبَيْرٍ) (١).

١٠٩/ ١٣٧١١ - "خَفِّفُوا بُطُونَكُمْ وَظُهُورَكُمْ لِقِيَامِ الصَّلاةِ".

(حل عن عبد اللَّه بن عمر) (٢).

١١٠/ ١٣٧١٢ - "خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فلَهى أَسْرَعُ فِيهمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ".

(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

وفى (الإصابة في تمييز الصحابة) جـ ٣ ص ١٥٨ في باب: الخاء مع الواو، ورد أن من رواة الحديث (خوات بن جبير).

وفى مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٤٠١ في باب (ما جاء في خوات بن جبير -رضي الله عنه-) "عن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول اللَّه -ﷺ- مر الظهران، قال: فخرجت من خبائى فإذا نسوة يتحدثن فأعجبننى فرجعت فاستخرجت عيبتى (ما يجعل فيه الثياب) فاستخرجت منها حلة فلبستها وجئت فجلست معهن، فخرج رسول اللَّه -ﷺ- فقال: أبا عبد اللَّه، فلما رأيت رسول اللَّه -ﷺ- هبته واختلطت، قلت: يا رسول اللَّه، جمل لى شراد وأنا أبتغى له قيدًا، فمضى واتبعته فألقى إلى رداءه ودخل الأراك، كأنى أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك، فقضى حاجته وتوضأ، وأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره، فقال: أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد جملك؟ ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقنى في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تعجلت المدينة واجتنبت المسجد ومجالسة النبى -ﷺ- فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد، فخرجت إلى المسجد وقمت أصلى، وخرج رسول اللَّه -ﷺ- من بعض حجره، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين، وطولت رجاء أن يذهب ويدعنى، فقال: (طول أبا عبد اللَّه ما شئت أن تطول فلست قائما حتى تنصرف. فقلت في نفسى: واللَّه لأعتذرن إلى رسول اللَّه -ﷺ- ولأبرئن صدر رسول اللَّه -ﷺ- فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد جملك؟ فقلت: والذى بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت، فقال: رحمك اللَّه -ثلاثا- ثم لم يعد لشئ مما كان" رواه الطبرانى من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير (الجراح بن مخلد) وهو ثقة.

(٢) الحديث من هامش مرتضى. وهو في الحلية جـ ٧ ص ٢٥٥ وقال: غريب من حديث مسعر، تفرد به إسماعيل.

وهو في الصغير برقم ٣٩٢٢ ورمز له بالضعف.

قال المناوى: ورواه عنه -أى: عن ابن عمر- أيضًا الديلمى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٦٨٤