تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٣/ ١٣٥٦٠ - "حَلِيفُنَا مِنَّا، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا، وَمَوْلَانَا مِنَّا، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَّ أوْلِيَائِى يَومَ القِيَامَةِ المُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ، وَإِلَّا فَانْظُرُوا لَا يَأْتِى النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَومَ القِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَال فَأَعْرِضْ عَنْكُمْ".

ابن سعد، خ في الأدب، والبغوى، طب، عن إِسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقى عن أبيه عن جده (١).

١٨٤/ ١٣٥٦١ - "حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَة".

ابن سعد عن ابن عباس وأَم سلمة (٢).

١٨٥/ ١٣٥٦٢ - "حَمْزَةُ سيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ".

الشيرازى في الأَلقاب عن جابر (٣).

١٨٦/ ١٣٥٦٣ - "حمْلُ العَصَا عَلَامَةُ المؤمِنِ وَسُنَّةُ الأَنْبِيَاءِ".

الديلمى عن أَنس (٤).

١٨٧/ ١٣٥٦٤ - "حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ".

(١) الحديث أخرجه البخارى في الأدب المفرد ط مكتبة الآداب - بالجماميز في باب: "مولى القوم من أنفسهم" قال: عن عبيد بن رفاعة بن رافع أن النبى -ﷺ- قال لعمر -رضي الله عنه-: "اجمع لى قومك" فجمعهم، فلما حضروا باب النبى -ﷺ- دخل عليه عمر فقال: جمعت لك قومى، فسمع ذلك الأنصار فقالوا: قد نزل في قريش الوحى، فجاء المستمع والناظر ما يقال لهم، فخرج النبى -ﷺ- فقام بين أظهرهم فقال: "هل فيكم من غيركم؟ " قالوا: نعم، فينا حليفنا وابن أختنا وموالينا، فقال -ﷺ- وذكر الحديث.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٧٥٦ برواية ابن سعد عن ابن عباس وأم سلمة، ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال رسول اللَّه -ﷺ- هذا الحديث حين قيل له: ألا تخطب ابنة حمزة فإنها أجمل بنات قريش؟ وفيه: أن الرجل لا يحل له تزوج بنت أخيه من الرضاع، ثم قال: والحديث في مسلم بدون (ابن عبد المطلب). اهـ.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٧٥٧ برواية الشيرازى في الألقاب عن جابر، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: (حمزة سيد الشهداء يوم القيامة) لعموم نفعه في نصرة الإسلام حين بدأ غريبًا.

(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٧٦١ برواية الديلمى في الفردوس عن أَنس بن مالك، قال المناوى: وفيه (يحيى ابن هاشم الغسانى)، قال الذهبى في الضعفاء: قالوا: كان يضع الحديث اهـ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٦٣٠