تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرزاق ومن طريقه أبو نعيم ثم الديلمى ق عن أَبى هريرة (١).

٥١/ ١٣٤٢٨ - "حُجُّوا الْفَرائِص، فَإِنَّهَا أَعْظَمُ أَجْرًا مِن عشْرينَ غَزْوَةً في سَبيلِ اللَّه، وإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَىَّ تَعْدِلُ ذَا كُلَّهُ".

أبو نعيم ومن طريقه الديلمى عن عبد اللَّه بن جراد (٢).

٥٢/ ١٣٤٢٩ - "حدُّ السَّاحِرِ ضربَةٌ بِالسَّيْفِ".

ت وضعَّفه والحسن بن سفين، عد، قط والبغوى والباوردى وابن قانع طب وأبو نعيم ك وتُعُقِّب وضعَّفه: عن جُندب فقيل: هو ابن عبد اللَّه البجلى وقيل: جُندبُ بن كعب، وقيل: ابن زهير، وصحح ت وقفه، عب عن الحسن مرسلا (٣).

(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٤ للبيهقى في السنن عن أبى هريرة بلفظ "يقعد أعرابها على أذناب" كما في مرتضى بدل (في أذناب إلخ) قال المناوى: قال الذهبى في المهذب: إسناده واه اهـ.

ثم قال المناوى: ورواه الدارقطنى باللفظ المذكور عن أبى هريرة، وتعقبه مختصره الغريانى بأن فيه (عبد اللَّه بن عيسى بن يحيى شيخ لعبد الرزاق) مجهول، و(محمد بن أبى محمد) مجهول، وأورده ابن الجوزى في العلل، وجعل علته جهالة محمد بن محمد اهـ.

و(أذناب) جمع ذنابة، وذنابة الوادى بالضم: الموضع الذى ينتهى إليه سيله، وفى النهاية مادة (ذنب) قال: (وأذناب المسايل): أسافل الأودية، وقد تكرر في الحديث، ومنه الحديث "يقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد" ويقال لها أيضًا: المذانب.

(٢) وعبد اللَّه بن جراد ترجمته في (أسد الغابة جـ ٣ ص ١٩٧ ط الشعب تحت رقم ٢٨٥٩ وقال: لا يروى عنه غير يعلى بن الأشدق، وهو ضعيف.

و(يعلى) هذا ترجمته في الميزان رقم ٩٨٣٤ وقال الذهبى: قال ابن عدى: روى عن عمه عبد اللَّه بن جراد، زعم أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. قال البخارى: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر. وقال أبو زرعة: ليس بشئ، لا يصدق.

(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٨ للترمذى والحاكم عن جندب ورمز له بالصحة، قال المناوى: صحيح غريب، وقال الترمذى: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وفيه (إسماعيل المكى) وهو مضعف من قبل حفظه والصحيح وقفه اهـ كذا في جامعه، وقال في العلل: سألت عنه محمدا: يعنى البخارى فقال: هذا لا شئ وإسماعيل ضعيف جدا اهـ ولهذا قال في الفتح: في سنده ضعف، وقال الذهبى في الكبائر: الصحيح أنه من قول جندب اهـ.

ورواه الطبرانى والبيهقى عن جندب مرفوعًا، وأشار مغلطاى إلى أنه وإن كان ضعيفًا يتقوى بكثرة طرقه، وقال: خرجه جمع منهم البغوى الكبير والصغير والطبرانى والبزار ومن لا يحصى كثرة اهـ.

وفى المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٣٦٠ كتاب الحدود ذكر الحديث وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وإن كان الشيخان تركا حديث إسماعيل بن مسلم فإنه غريب صحيح، وله شاهد صحيح على شرطهما جميعًا في ضد هذا. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٥٩٣