تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خط، والديلمى عن ابن عمر (١).

١٠٠/ ١٣٣٧٠ - "جُهَينْةُ مِنِّى وأَنا مِنْهُم؛ عْضِبُوا لِغَضَبِى، وَرَضُوا لِرِضَاىَ، أَغْضَبُ لِغَضَبِهِم، وَأَرْضَى لِرِضَاهُم، مَنْ أَغْضَبَهُم فَقَدْ أَغْضَبَنِى، وَمنْ أَغْضَبَنِى فَقَدْ أَغْضَب اللَّه".

طب عن عمران بن حصين (٢).

١٠١/ ١٣٣٧١ - "جوِّزْ فِى صلَاتِكَ، واقْدُرِ النَّاسَ بِأَضْعفِهِمْ؛ فَإِنَّ مِنهُمُ الصَّغِيرَ، والْكَبِيرَ، والضَّعيفَ، وذَا الْحاجَةِ".

حم عن عثمان بن أَبى العاص (٣).

(١) الحديث أخرجه الخطيب جـ ٢ ص ٢٩١ في ترجمة محمد بن حمزة بن زياد الطوسى رقم ٧٧٤ عن ابن عمر، والحديث أيضًا في الجامع الصغير برقم ٣٦٠٦ للخطيب والديلمى عن ابن عمر ورمز له بالضعف، و(المعنى) جهنم تحيط بالدنيا من جميع الجهات كإحاطة السوار بالمعصم، والجنة تحيط بجهنم والصرط كالقنطرة عليها فلا يعبر إليها إلا عليه، وإن ذلك لسهل على من سهله اللَّه عليه. وفى الحدث (محمد بن مخلد) قال الذهبى: قال ابن عدى: حدث بالأباطيل، (محمد بن حمزة الطوسى) قال الذهبى: قال ابن منده: حدث بمناكير عن أبيه، قال الذهبى: قال ابن معين: ليس بشئ عن قيس، قال الذهبى في الضعفاء: ضعف وهو صدوق اهـ.

وفى الميزان: هذا الخبر منكر جدا، ومحمد واه، وحمزة ترك، وقال مهنأ: سألت أحمد عن حمزة الطوسى فقال: لا يكتب عن الخبيث اهـ. قاله المناوى. انظر ترجمة حمزة بن زياد الطوسى رقم ٢٣٠٣.

(٢) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٨ في باب: ما جاء في جهينة، عن سبرة بن معبد صاحب رسول اللَّه -ﷺ- قال: اجتمع عند معاوية جماعة من أفناء الناس فقال: ليحدث كل رجل بمكرمة قومه، وما كان فيهم من فضل، فحدث كل القوم حتى انتهى الحديث إلى فتى من جهينة، فحدث بحديث عجز عن تمامة، فالتفت إليه عمران بن حصين، فقال: حدث يا أخا جهينة بفيك كله فأشهد لسمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "جهينة منى وأنا منهم، غضبوا لغضبى، ورضوا لرضائى، أغضب لغضبهم، وأرضى لرضائهم من أغضبهم فقد أغضبنى، ومن أغضبنى فقد أغضب اللَّه" فقال معاوية بن أبى سفيان: كذبت إنما جاء الحديث في قريش، فرد عليه بأبيات من شعر قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفى (الحارث بن معبد) - ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

(٣) الحديث في الفتح الربانى بترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٢٣٦ أبواب الإمامة، وصفة الأئمة، ما جاء في أمر الإمام بالتخفيف، رقم ١٣٧٧ قال: عن عثمان بن أبى العاص -رضي الله عنه- قال: قال لى رسول اللَّه -ﷺ-: "يا عثمان أم قومك، ومن أم القوم فليخفف؛ فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت" وعنه من طريق ثان قال: كان آخر شئ عهده النبى -ﷺ- أن قال: "تجوز صلاتك واقدر الناس بأضعفهم فإن منهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٥٧٥