تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠/ ١٣٣٦٠ - "جُنْدُبٌ وما جُنْدُبٌ، زَيْدُ الخيرِ وَما زيدٌ: أَمَّا أَحدُهُمَا فيضربُ ضربة يُفَرِّقُ بَينَ الحق والباطِلِ، وأَما الآخَرُ فيسْبِقُهُ عُضْوٌ من أَعضائِهِ إِلى الجنةِ ثُم يتبعُهُ سَائرُ جسدِهِ".

كر عن على، وعن ابن عباس، وابن عمر، وابن سعد عن عبيد بن لاحق (١).

٩١/ ١٣٣٦١ - "جِهادُكُنَّ الْحجُّ".

خ عن عائشة، طب عن أُم سَلَمةَ (٢).

٩٢/ ١٣٣٦٢ - "جِهادُكُن الْحَجُّ المَبرُورُ، هُو لكُن جِهَادٌ".

حم عن عائشة (٣).

(١) هو زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن مهب الطائى، وفد على النبى -ﷺ- في سنة تسع وسماه النبى -ﷺ- زيد الخير، وقال له: ما وصف لى أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك وأقطع له أرضين من ناحيته، وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين، كما كان محسنًا خطيبًا لسنًا شجاعًا كريمًا، وانظر الإصابة والاستيعاب جـ ٦ ص ٦٨، ٦٩، ٧٣.

وفى تاريخ دمشق لابن عساكر جـ ٦ ص ١٤ قال: أخرج الحافظ عن جرير عن أبى فروة أو غيره قال: بلغنى أنهم كانوا في مسير مع رسول اللَّه -ﷺ- فنزل رسول اللَّه -ﷺ- يسوق بهم فقال: "زيد وما زيد، جندب وما جندب" ثم قال: "رجلين من أمى: أحدهما يسبقه بعض جسده إلى الجنة ثم يتبعه سائر جسده إلى الجنة، وأما الآخر فيفرق بين الحق والباطل" وأخرج الحافظ عن الحارث الأعور كان ممن ذكره رسول اللَّه -ﷺ- (زيد الخير) وهو زيد بن صوحان، وقال: "سيكون بعدى رجل من التابعين وهو زيد الخير يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة بعشرين سنة" فقطعت يده اليسرى بنهاوند ثم عاش بعد ذلك عشرين سنة وقتل يوم الجمل بين يدى على، وقال قبل أن يقتل: إنى قد رأيت يدًا أخرجت من السماء تشير إلىَّ أن تعال، وأنا لاحق بها يا أمير المؤمنين فادفنونى بدمى، فإنى مخاصم القوم. وسيأتى هذا الحديث في لفظ "سيكون بعدى".

وسيأتى تحقيق حديث "حد الساحر ضربه بالسيف" في حرف الحاء رقم ٥٢.

(٢) الحديث في فتح البارى كتاب (الجهاد) باب جهاد النساء جـ ٦ ص ٤١٦ عن عائشة -رضي الله عنها- ط/ الحلبى.

وجاء في كتاب الترغيب والترهيب جـ ٢ ص ٢١٦ باب: أفضل الجهاد حج مبرور -عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: يا رسول اللَّه: نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد؟ فقال: "لكن أفضل الجهاد حج مبرور" رواه البخارى وغيره وابن خزيمة في صحيحه، ولفظه: قالت: قلت: يا رسول اللَّه هل على النساء من جهاد؟ قال: "عليهن جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة" و(المعنى) أن الحج المبرور للمرأة عوض عن الجهاد.

(٣) الحديث في مسند عائشة من مسند الإمام أحمد جـ ٦ ص ٦٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أبى، ثنا عبد اللَّه ابن الوليد، ثنا صفيان ثنا معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: استأذنا النبى -ﷺ- في الجهاد فقال: "جهادكن -أو حسبكن- الحج".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٥٧٢