تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب عن قتادة بن عياش (قال: لما عقد لى رسول اللَّه -ﷺ- أَخذت بيده فودعته فقال: جعل اللَّه. . . وذكره) (١).

٥٥/ ١٣٣٢٥ - "جَعَلَ اللَّه الحسنَةَ بعشْرِ أَمثَالِهَا: الشَّهرُ بِعَشْرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الشَهْرِ تَمَامُ السَّنَةِ".

كر عن ثوبان (٢).

٥٦/ ١٣٣٢٦ - "جَعَلَ اللَّه عليكُمْ صلاةَ قَوْمٍ أَبرارٍ يَقُومُونَ الليلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ، لَيْسُوا بِأَثَمَةٍ وَلَا فُجَّارٍ".

عبد بن حميد، ض عن أَنس قال: كان النبى -ﷺ- إِذا اجتهد في الدعاءِ قال فذكره (٣).

٥٧/ ١٣٣٢٧ - "جَعَلَ اللَّه الحسنةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا: الشهرُ بِعَشْرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيامٍ بعدَ الشَّهْرِ تَمَامُ السَّنَةِ".

أَبو الشيخ في الثواب، كر عن ثوبان (٤).

٥٨/ ١٣٣٢٨ - "جَعَلَ جبْريلُ يَدُسُ الطِّينَ فِى فِرعَوْنَ مخافَةَ أَن يقولَ: لا إِله إِلا اللَّه".

(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٨٩ ورمز له بالضعف، قال المناوى في شرحه: حيثما تكون أى: في أى جهة توجهت إليها، قاله لقتادة حين ودعه، فيندب قول ذلك للمسافر مؤكدًا، ثم قال: رواه الطبرانى وكدا الديلمى عن قتادة بن عياش أبى هاشم الجرشى وقيل: الرهاوى اهـ (وقتاده بن عياش) ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٢٦٧ وذكر الحديث في ترجمته.

(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩١ لأبى الشيخ في الثواب عن ثوبان ورمز له بالضعف قال المناوى في شرحه: قال في الفردوس: هذا معنى قوله -ﷺ-: "من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فقد صام السنة كلها" اهـ (أبو الشيخ في كتاب الثواب عن ثوبان) مولى المصطفى -ﷺ- اهـ وسيأتى الحديث مكررًا بعد حديث واحد.

(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩٠ ورمز له بالضعف.

قال المناوى: (بأثمة) بالتحريك: أى بذوى إثم، (ولا فجار) جمع فاجر وهو الفاسق، والظاهر أن المراد بالصلاة هنا: الدعاء من قبيل دعائه لقوم أفطر عندهم بقوله: صلت عليكم الملائكة - وقال: رواه عبد بن حميد والضياء المقدسى في المختارة؟ عن أنس بن مالك.

(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩١ ورمز له بالضعف وشرحه المناوى شرحًا وافيًا، وهو تكرار للحديث السابق إلا أنه زاد كلمة (أبو الشيخ) عند التخريج.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٥٦١