تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، حب، ك، في عن البراءِ بن عازب أَن رسول الله - ﷺ - سُئِلَ: ماذا يُتَّقَى من الضحايا؟ فقال العرجاءُ وذكَرَه.

٦٣/ ١١٣٧٩ - "الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ (١) ".

حل عن عائشة.

٦٤/ ١١٣٨٠ - "الْعَشْرُ عَشْر الأَضْحَى، والْوَتْرُ يَوْمُ عرفة، والشَّفْعُ يومُ النَّحْرِ (٢) ".

حم، ك، وابن مردويه، ض عن جابر.

٦٥/ ١١٣٨١ - "الْعُطَاسُ والنُّعَاسُ والتَّثَاؤُبُ في الصَّلاةِ، والحيضُ والقَىْءُ والرُّعَافُ مِنَ الشَّيطَانِ (٣) ".

ت، غريب، والبغوى، وابن قانع، طب عن علي بن ثابت بن دينار عن أَبيه عن جده.

٦٦/ ١١٣٨٢ - "الْعُطَاسُ من الله، والتَّثَاؤُب مِنَ الشيطان، فَإِذَا تثاءَبَ أحَدُكُم

(١) الحديث في الصغير برقم ٥٦٩١ وعزاه إلى أن نعيم في الحلية عن عائشة ورمز له السيوطي بالحسن.

قال المناوى: ورواه عنها أيضًا أحمد وأبو يعلى والديلمى.

قال الهيثمي: فيه أبو عبد الملك لم أعرفه. وبقية رجاله رجال الصحيح.

والمراد من قوله "العسيلة الجماع" أنه يكنى بها عنه لأن العسل فيه حلاوة ويلتذ بأكله. والجماع له حلاوة ويلتذ به، فكنى عفا يجده المتناكحان من لذة الجماع بالعسل لكون العسل أحلى الأشياء وألذها: اهـ.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٦٩٢ لأحمد والحاكم في تاريخه عن جابر قاله - ﷺ - لما سئل عن قوله تعالى "وليال عشر والشفع والوتر". وقد ورد أيضًا في مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ١٣٧ في تفسير سورة الفجر عن جابر عن النبي - ﷺ - في قوله تعالى "وليال عشر" قال عشر الأضحى، والشفع والوتر" قال الشفع يوم الأضحى والوتر يوم عرفة. رواه البزار وأحمد ورجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة وهو ثقة: اهـ.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٦٩٤ وعزاه إلى الترمذي عن دينار ورمز له بالضعف.

قال المناوى: ومدار الحديث على شريك وفيه مقال معروف، ومعنى كونها من الشيطان: أنه يستلذ بوقوع ذلك فيها ويحبه ويرضاه لما فيها من الحيلولة بين العبد وما ندب إليه من الحضر بين يدي الله والاستغراق في لذة مناجاته: اهـ.

وعزاه المناوى إلى الترمذي في الاستئذان من حديث علي بن ثابت المذكور هنا عن أبيه عن جده.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٥١