تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبرانى، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وابن النجار: عن ابن عباس (١).

٦٢/ ١٣٠٧٩ - "ثَلَاثٌ من كُنَّ فِيه فهُو مُنافِقٌ: إَذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا وعد أَخْلفَ، وإِذَا ائتُمِن خَانَ (قال رجل: يا رسول اللَّه، فإِن ذَهَبَتِ اثنتانِ وَبَقِيَتْ واحِدَةٌ؟ قال): فَإِنَّ علَيهِ شُعْبَةٌ مِنْ نِفاقٍ مَا بَقِى فِيهِ مِنْهُنَّ شئٌ".

ابن النجار عن أبى هريرة (٢).

٦٣/ ١٣٠٨٠ - "ثَلَاثٌ لوْ يعْلم النَّاسُ ما فِيهن مَا أُخِذْن إلَّا بسُهْمَةِ - حِرْصًا علَى ما فِيهنَّ مِنَ الْخَيرْ والْبَرَكةِ: التَّأذِينُ بالصَّلَواتِ، والتَّهْجيرُ بالْجَمَاعَاتِ، والصَّلاةُ فِى أوَّل الصُّفْوفِ".

أَبو الشيخ في الأَذان، وابن النجار: عن أَبى هريرة (٣).

٦٤/ ١٣٠٨١ - "ثَلَاثٌ يُدْرِكُ بهنَّ الْعَبْدُ رَغَائب الدُّنْيا والآخِرَةِ: الصبرُ عند البلاءِ، والرِّضَا بالقضاءِ، والدُّعاءُ في الرَّخاءِ".

(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى جـ ١ ص ٥ باب: الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها، بلفظ: حدثنا أحمد بن موسى المعدل البزار، حدثنا ابن أبى الزرد الأبلى، حدثنا ياسين بن حماد، حدثنا الخليل بن هرة: عن إسماعيل بن إبراهيم: عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ثلاث من لم تكن فيه أو واحدة منهن فلا تعتدن بشئ من عمله: تقوى تحجزه عن معاصى اللَّه، أو حلم يكف به السفيه، أو خلق يعيش به في الناس". وإسماعيل بن إبراهيم الراوى عن عطاء ترجمته في الميزان رقم ٨٣٠ وقال: مجهول، والخليل بن مرة ترجم له في الميزان برقم ٢٥٧٢ وقال: قال أبو زرعة: شيخ صالح، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال ابن عدى: ليس بمتروك.

(٢) ذكره الهيثمى بزيادة ونقص عن أنس بن مالك حيث قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول "ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال: إننى مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائمن خان" رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشى وهو ضعيف، وروى عن ابن مسعود عن النبى -ﷺ- قال: "ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن كانت فيه خصلة ففيه خصلة من النفاق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح اهـ انظر مجمع الزوائد باب: في النفاق وعلاماته، من كتاب: (الإيمان) جـ ١ ص ١٠٧، ١٠٨.

(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٨ لابن النجار عن أبى هريرة ورهز له بالضعف، قال المناوى: قد ورد في فضل الصلاة في الصف الأول الذى يلى الإمام نصوص لا تكاد تحصى.

و(السهمة) القرعة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٤٨٦