تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِلْمَرْأةِ مع زَوجِهَا، وَلَا لِلمَمْلُوك مَعَ سَيِّدهِ، وَأَمَّا الملعونُ فيهِنَّ: فَمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيهِ، وَمَلعُونٌ مَنْ ذَبحَ لِغْير اللَّه، وَمَلْعُونٌ مَن غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ. وأما الَّتى أَشُكُّ فِيهنَّ: فعُذَيْرٌ لَا أَدْرى أَكان نبيا أمْ لَا، وَلا أدْرى ألُعِن تُبَّعٌ أَمْ لا، وَلَا أدْرى الْحُدُودُ كفَّارَةٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا".

كر عن ابن عباس (١).

٣٣/ ١٣٠٥٠ - "ثلَاثٌ يُصَفِّين لَكَ وُدَّ أَخِيك: تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتهُ، وَتُوَسِّعُ لَهُ في الْمَجْلِسِ، وَتَدْعُوهُ بأَحَبِّ أَسْمَائِه إِلَيه".

ابن منده، طس، ك، هب، كر عن شيبة الحَجِبى: عن عمه عثمان بن طلحة الحَجَبى (٢).

٣٤/ ١٣٠٥١ - "ثلاثُ ساعَات لِلمَرء الْمُسْلِم منْ دَعَا فِيهنَّ اسْتُجيبَ لَهُ مَا لَم يَسْأَلْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأثَمًا: حِينَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بالصَّلَاةِ حَتَّى يَسْكُت، وَحِينَ يلتقِى الصَّفَّانِ حتَّى يحكُمَ اللَّه تعالى بَينَهُمَا، وَحِينَ ينْزلُ الْمَطرُ حَتَّى يَسْكُن".

(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٧٧ من رواية الإسماعيلى في معجمه وابن عساكر في تاريخه: عن ابن عباس، ورمز له بالحسن.

وهو في نسخة الظاهرية بلفظ (ابن عساكر) بدل (كر).

و(والتخوم) بضم التاء وفتحها بوزن هُبوط وعَروض: حدُّ الأرض قال -ﷺ-: "ملعون من تُخوم الأرض" اهـ الفائق جـ ١ ص ١٤٩.

(٢) والحديث في الصغير برقم ٣٤٩٠ ورمز له بالضعف من رواية الطبرانى في الأوسط، والحاكم في المستدرك، والبيهقى في شعب الإيمان كلهم من حديث أبى مطرف: عن موسى بن عبد الملك عن عثمان بن طلحة بن أبى طلحة بن عثمان بن عبد الدار العبدرى الحجيى-بفتح وكسر الحاء المهملة والجيم الموحدة، نسبة إلى حجابة الكعبة المعظمة- صحابى شهير استشهد بأجنادين أو غيرها، قال الحاكم: أبو مطرف ثقة، قال الذهبى: لكن موسى ضعفه أبو حاتم، وقال الهيثمى: في كلامه على أحاديث الطبرانى: فيه موسى بن عبد الملك بن عمير، وهو ضعيف، وعثمان بن طلحة هذا قتل أبوه وعمه يوم أحد كافرين، وهاجر مع خالد بن الوليد -رضي الله عنه- ودفع إليه النبى -ﷺ- مفتاح الكعبة، وعزاه أيضًا إلى البيهقى في الشعب عن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه من قوله.

وانظر مجمع الزوائد كتاب الأدب باب: ما يصفى لك الود جـ ٨ ص ٨٢.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٤٧٦