تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَسَنَتْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خَانَتْكَ، وَتَعوَّذُا باللَّهِ مِنْ إِمَامِ سُوءٍ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ تَغْفِرْ".

هب عن أبى هريرة (١).

٣٧٠/ ١٢٨٠٧ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعْ".

ابن عبد البر من حديث جابر بسند حسن (٢).

٣٧١/ ١٢٨٠٨ - "تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرب، فَيَفْتَحُهَا اللَّه عز وجل ثُمَّ فَارسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّوم فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّه عز وجل".

حم، م عن جابر بن سمرة: عن نافع بن عُتْبَة (٣).

(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٣٤ عن أبى هريرة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه أشعث بن هجام الهجيمى، قال الذهبى في الضعفاء: ضعفوه، وفى الميزان عن النسائى: متروك الحديث، وعن البخارى منكرا الحديث، ثمَّ ساق مما أنكر عليه هذا الخبر، انظر ترجمته في الميزان رقم ٩٩٤.

(٢) الحديث رواه الإمام الغزالي في الإحياء كتاب (العلم) باب: بيان علة ذم العلوم المذموم، بلفظ: "تعوذوا باللَّه من علم لا ينفع" قال الحافظ العراقى في تخريجه للحديث: حديث تعوذوا. الخ رواه ابن عبد البر من حديث جابر بسند حسن. إحياء جـ ١ ص ٥٢ ط الشعب.

وعند ابن ماجه في كتاب (الدعاء) جـ ٢ ص ١٢٦٣ رقم ٣٨٤٣ بلفظ: حدثنا على بن محمد. حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر عن جابر، قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- "سلوا اللَّه علمًا نافعًا وتعوذوا باللَّه من علم لا ينفع" قال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وأسامة بن زيد هنا هو الليثى المزنى، احتج به مسلم وعند النسائى في كتاب الاستعاذة (الاستعاذة من قلب لا يخشع جـ ٨ ص ٢٥٤ من رواية عبد اللَّه بن عمرو بلفظ: كان يتعوذ من أربع: علم لا ينفع. الخ.

وعند أبى داود في كتاب (الصلاة) باب في الاستعاذة جـ ٢ ص ٩٢ رقم ١٥٤٨ من رواية أبى هريرة بلفظ: كان رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع. . . الخ" وفى حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ٤ ص ٣٦٢ من رواية عبد اللَّه بن عمر وقال: كان النبى -ﷺ- يتعوذ باللَّه من علم لا ينفع الخ" والحديث من هامش مرتضى.

(٣) في مختصر صحيح مسلم ص ٢٩٧ تحت رقم ٢٠٢٨ باب: ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال: عن جابر بن سمرة: عن نافع بن عتبة -رضي الله عنهما- قال: كنا مع رسول اللَّه -ﷺ- في غزوة، قال: فأتى النبى قوم من قبل المغرب (يعنى مغرب المدينة) عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام، ورسول اللَّه قاعد، قال: قالت لى نفسى: ائتهم فقم بينهم وبينه، لا يغتالونه، ثمَّ قلت: لعله نجى معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدى، قال: "تغزون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه عز وجل، ثمَّ فارس فيفتحها اللَّه -عز وجل- ثمَّ تغزون الروم فيفتحها اللَّه، ثمَّ تغزون الدجال فيفتحه اللَّه قال: فقال نافع: يا جابر لا نرى أن الدجال يخرج حتى تفتح الروم. وفى نسخة مرتضى "وتغزون الدجال فيفتحها اللَّه".

وستأتى رواية أخرى رقم ١٢٧٣٨ بلفظ "تقاتلون جزيرة العرب".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٣٩٩