تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن الضريس عن ابن مسعود (١).

٣٣٠/ ١٢٧٦٧ - "تَعَلَّمُوا كِتَابَ الله، وَاقْتَنُوهُ، وتعاهدوه وَتَغَنَّوْا به فَوَالَّذى نَفْسُ مُحَمدٍ بيَدِهِ لهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِن صُدُورِ الرِّجَال مِنَ المَخَاضِ فِي العُقُل".

ش، حم ومحمد بن نصر، حب، طب، هب عن عقبة بن عامر (٢).

٣٣١/ ١٢٧٦٨ - "تعلَّموُا القُرآنَ، فَإِذَا علمتموه فلا تَغْلوا فيه، ولا تَجْفُوا عَنْه، ولا تأكلوا به، ولَا تسْتكثروا به".

حم، ع، طب، طس من حديث أَبى سلَّام قال: كتب معاوية إِلى عبد الرحمن بن شبل أَن علم الناس ما سمعت من رسول الله - ﷺ - فجمعهم فقال: إِنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: تعلموا وذكره، ورجاله ثقات (٣).

(١) ورد في الترمذي ج ٢ ص ١٥٠ أَبواب ثواب القرآن عن ابن مسعود "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (آلم) حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف، وميم حرف"، ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، ورواه أَبو الأحوص عن ابن مسعود، رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود، ويعقب الترمذي فيقول: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، سمعت قتيبة يقول: بلغنى أن محمد بن كعب القرظى ولد في حياة النبي - ﷺ - ومحمد بن كعب يكنى أبا حمزة اهـ.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٩ باب: تعاهد القرآن: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "تعلموا كتاب الله، وتعاهدوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من النعم في العقل" قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: "لهو أشد تفصيا من المخاض في العقل" ورجال أحمد رجال الصحيح و(المخاض) اسم للنوق الحوامل، وأحدثها خلقة، و(بنت المخاض) و(ابن المخاض) ما دخل في السنة الثانية؛ لأن أمه قد لحقت بالمخاض: أي بالحوامل، وإن لم تكن حاملا، وقيل: غير ذلك. انظر: مادة (مخض) في النهاية ج ٤ ص ٣٠٦.

(٣) الحديث من هامش مرتضى وفي مجمع الزوائد ج ٤ ص ٩٥ كتاب (البيوع) ذكر الحديث بلفظ: وعن أبي سلام قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن علم الناس ما سمعت من رسول الله - ﷺ - فجمعهم فقال: إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به" رواه أحمد وأَبو يعلى باختصار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات.

و(أَبو سلام): ترجمته في الاستيعاب ج ٤ ص ١٦٨١ رقم ٣٠١٠ قال عنه ابن عبد البر: أَبو سلام: هو أَبو سلام الهاشمى خادم رسول الله - ﷺ - ومولاه، له صحبة ذكره خليفة في تسمية الصحابة من موالى بنى هاشم بن عبد مناف اهـ و(عبد الرحمن بن شبل) ترجمته، في الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٨٣٦ رقم ١٤٢٥ قال عنه ابن عبد البر. عبد الرحمن بن شبل الأنصاري، له صحبة روى عنه تميم بن محمود أَبو راشد الخبرانى وأخوه عبد الله بن شبل له أيضًا صحبة ومعنى (تغلوا فيه) الغلو في الدين أي: التشدد فيه =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٣٨٧