تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حب عن أَبي ذرٍّ. وقال الحافظ بن حجر في أَطرافه: رواه حم في الزهد: عن مغيث ابن سمى مقطوعًا، وهو أَشبه، ومغيث تابعي أَخْذ عن كعب الأحبار، وغيره (١).

٢٩٢/ ١٢٧٢٩ - "تَعتَدُّ أَيَّام أَقْرَائِها، ثمَّ تغْتَسِلُ في كُلِّ يومٍ عِنْدَ كلِّ طُهْر، وتُصَلِّي".

الشَّاشى، قط، ض عن جابر: أَن فاطمة بنت أَبى حبيش سألت رسول الله - ﷺ - عن المستحاضة كيف تصنع؟ قال: فذكره (٢).

٢٩٣/ ١٢٧٣٠ - "تُعْتقُ فِي عِتْقِكَ، وَتُرَقُّ في رقِّكَ".

حم، والبغوى، ق. عن إِسماعيل بن أُمية بن سعيد بن العاص: عن أَبيه: عن جده قال: كان لنا غلام فأَعتق نصفه، فأَتى النبي - ﷺ - فذكر ذلك له، قال: فذكره (٣).

(١) الحديث في الدر المنثور للإمام السيوطي ج ١ ص ٣٥٥ عند تفسير قوله تعالى ﴿إِنْ تُبْدُوا الْصَّدَقَاتِ﴾ الآية رقم ٢٧١ من سورة البقرة، بلفظ: أخرج ابن حبان عن أَبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ - "تعبد عابد من بنى إسرائيل فعبد الله في صومعته الحديث وذكره" والحديث في الترغيب والترهيب للمنذري ج ٢ ص ٢٣ كتاب (الترغيب في الصدقة والحث عيها) "سبق درهم مائة ألف درهم" رقم ٥٠ بلفظ: عن أَبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ - "تعبد عابد من بنى إسرائيل، الحديث وذكره" قال الحافظ المنذري رواه ابن حبان في صحيحه، ورواه البيهقي: عن ابن مسعود موقوفًا عليه، ولفظه: إن راهبًا عبد الله في صومعته ستين سنة الخ)، ومغيث ابن سمى ترجمته في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٢٥٥ رقم ٤٥٨ وقال: مغيث بن سمى الأوزاعي أَبو أيوب الشامى: روى عن عمر بن الخطاب وأبي مسعود وأبي هريرة وابن الزبير وكعب الأحبار وغيرهم وذكر فيه توثيقًا، وقال: قال الآجري عن أَبي داود: ثقة، وقال الوليد عن أَبي بكر بن سعيد عن مغيث بن سمى: لقيت زهاء ألف من الصحابة وذكره ابن حبان في الثقات إلخ والحديث المقطوع: هو ما جاء عن التابعين موقوفًا عليهم من أقوالهم أو أفعالهم وهو غير المنقطع: لأن المنقطع ما سقط من رواته واحد قبل الصحابى وكذا من مكانين وأكثر بحيث لا يزيد كل ما سقط منهما على راوٍ واحد.

(٢) الحديث في نيل الأوطار ج ١ ص ٢٤٠ باب: وضوء المستحاضة لكل صلاة. روى الحديث عن عائشة وقال: وأخرجه أيضًا الترمذي، وأَبو داود، والنسائي، وابن حبان ورواه مسلم. وفي مسلم. وفي الباب عن جابر: رواه أَبو يعلى بإسناد ضعيف، والبيهقي عن سودة بنت زمعة ورواه الطبراني.

(٣) في نيل الأوطار ج ٦ ص ٧٤ كتاب (العتق) باب: من أعتق شركا له في عبد: عن إسماعيل بن أمية: عن أبيه: عن جده قال: كان لهم غلام يقال له طهمان، أو ذكوان، فأعتق جده نصفه، فجاء العبد إلى النبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ - "تعتق في عتقك، وترق في رقك" قال: فكان يخدم سيده حتى مات رواه أحمد، وقال الشارح: وحديث إسماعيل بن أمية في مجمع الزوائد: وهو مرسل، ورجاله ثقات، وأخرجه الطبراني، ويشهد له ما في حديث ابن عمر المذكور بلفظ "وإلا فقد عتق عليه ما عتق" وأتى بشواهد أخرى، والمسألة خلافية مبسوطة هناك فراجعها. والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٤٨ كتاب (العتق) باب: فيمن أعتق نصيبًا في عبده، وقال الهيثمي: رواه أحمد، وهو مرسل ورجاله ثقات، والطبراني الخ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٣٧٦