تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٠/ ١٢٧١٧ - "تعَاهَدُوا هَذا القُرآن، فإنَّهُ وَحْشِيٌّ، فَلَهُوَ أسْرعُ تفَصِّيًا مِن صُدُورِ الرِّجالِ، مِنَ الإِبِلِ مِنْ عُقْلِهَا، ولا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: نسِيتُ آيَةَ كيت، وَكيت، بَلْ نُسِّى".

محمد بن نصر، طب، ك عن ابن مسعود، ش: عنه موقوفًا (١).

٢٨١/ ١٢٧١٨ - "تَعَاهَدُوا هَذا القُرآنَ، فوَالَّذِى نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ لهُوَ أشدُّ تفَلُّتًا مِن قُلُوب الرِّجالِ مِن النَّعَم مِن عُقْلِهَا".

طب عن أَبي موسى (٢).

٢٨٢/ ١٢٧١٩ - "تعاهَدُوا أَنْسَابَكُم، تنَاكَحُوا بِهِ أَكْفَاءَكُمْ، وَتَصِلُوا بِهِ أَرْحَامَكُمْ".

البغوي: عن أَبي حسان: عن أَبيه وقال: لا أدرى لهُ صحبة أَم لا (٣).

٢٨٣/ ١٢٧٢٠ - "تعَاهدُوا (النَّاس) بالتَّذْكِرَةِ، وأَتْبعُوا (الموْعِظةَ)، فإِنْه أَقْوَى للعامِلين (على العمل) بمَا يُحِبُّ الله (تعالى) ولا تخافُوا في الله لومَةَ لائم، واتقوا الله الذي إِليهِ (تُحْشَرُونَ) ".

(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٥٥٣ كتاب (فضائل القرآن) بلفظ: أخبرني أَبو جعفر محمد بن على الشيبانى بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفارى ثنا أَبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا زهير بن معاوية، ثنا شعيب بن خالد الرازي عن عاصم عن زر عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "تعاهدوا هذا القرآن؟ فإنه وحشى أشد تفصيا من صدور الرجال من الإبل من عقلها، ولا يقولن أحدكم نسيت آية كيت وكيت بل هو نسى" قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وذكره الذهبي ولم يعقب عليه.

(٢) حديث أَبى موسى في الترغيب والترهيب للمنذرى ج ٢ ص ٣٦٢ رقم ٢ من باب: الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به، قال: رواه مسلم بلفظ (تعاهدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها".

(٣) ترجمة أَبى حسان في أسد الغابة ج ٦ ص ٧٢ رقم ٨٠٥ ط الشعب قال: له صحبة ذكر أن النبي - ﷺ - روى حديثه مخلد عن صالح بن حسان: عن أبيه: عن جده أخرجه ابن مده. وفي مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٢ باب: صلة الرحم، وعن العلاء بن خارجة أن رسول الله - ﷺ - قال: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة للأهل، مثراة للمال، ومنسأة للأجل" وقال: رواه الطبراني ورجاله قد وثقوا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٣٧٢