٢١٧/ ١٢٦٥٤ - "تُسْتَشْهَدُونَ: بِالقَتْلِ، وَالطَّاعُونِ، وَالغَرَقِ، وَالبَطنِ، وَمَوْتِ المَرْأَةِ جُمْعًا، مَوْتُهَا في نِفَاسِهَا".
عبد بن حميد ض عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد عن عمر بن سعد عن سعد (١).
٢١٨/ ١٢٦٥٥ - ("تُسْتَبْرَأُ الأمَةُ بِحَيضَةٍ".
رواه الطبراني: عن ابن مسعود من قوله يعني: لا يقر بها سيدها -إِذا اشترها- إِلا بعد أن يستبرئها بحيضة) (٢).
٢١٩/ ١٢٦٥٦ - "تَسَحَّرُوا، وَلَوْ بسِهْلَةٍ مِن تُرَابٍ".
رواه مسدد: عن أَبي قيس مرسلًا و(السِهلة) رمل خشن، وليس بالدقاق الناعم (٣).
٢٢٠/ ١٢٦٥٧ - "تَسحروُا، فإِن في السُّحُور بَرَكةٌ".
ط، حم، خ، م، ت حسن صحيح، ن، هـ، والدارمي، وابن خزيمة، حب عن أنس، ن، حل عن ابن مسعود، ن عن أبي هريرة حم عن أبي سعيد، خط، ض عن جابر (٤).
٢٢١/ ١٢٦٥٨ - "تَسَحَّرُوا، وَلوْ بالمَاءِ".
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ٣٠٠ باب: فيما تحصل به الشهادة، قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
وفي النهاية. الجُمع بضم المعجمة وسكون الميم: المرأة تموت وفي بطنها ولد.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٤ باب: الاستبراء قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. والحديث من نسخة الظاهرية، وهامش مرتضى.
(٣) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية وهو في المطالب العالية لابن حجر ج ١ صـ ٢٨٥ كتاب (الصيام) باب: السحور رقم ٩٧٣ بلفظ: أبو قيس رفعه قال: قال رسول الله - ﷺ - تسحروا ولو بسهلة من تراب" وهو حديث من جملة أحاديث هن لمسدد.
وقيس هو مولى عمرو بن العاص من رجال التهذيب، و(السهلة) بكسر السين: تراب كالرمل يجئ به الماء.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٢٩١ ورمز له بالصحة.