تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم عن رجل عن الصحابة (١).

٢١/ ١٢٤٥٨ - "تبًّا لِلذَّهَبِ وَالفِضَّة، يتَّخِذُ لسَانًا ذاكِرًا، وَقَلبًا شَاكرًا، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلى الآخِرَة".

حب عن عمر (٢).

٢٢/ ١٢٤٥٩ - "تَاهَ سِبْطٌ مِن بَنِي إِسرائيلَ ممَّن غضبَ اللهُ عَلَيهِم، فإن يكُ فَهُوَ هَذا، فإِن يكُ فَهُو هَذَا، فإِن يَكُ فَهُوَ هذا؛ يَعْنِي الضَّبَّ".

ابن سعد، عن أَبي سعيد (٣).

٢٣/ ١٢٤٦٠ - "تَبَارَكْتَ تُرسِلُ عَلَيهُم الفتَنَ".

(١) و(٢) في الصغير برقم ٣٢٣٠ بلفظ "تبا للذهب والفضة" فقط، ورمز له المصنف بالضعف، وأورد المناوى بقية الحديث كما جاء في مسند أحمد "قالوا يا رسول الله: فأى المال نتخذ؟ قال: قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجة صالحة" وعزاه لأحمد عن رجل والبيهقي في الشعب عن ابن عمر، وقال رواه الطبراني وغيره عن ثوبان اهـ في المعجم الصغير للطبرانى ج ٢ ص ٤٥، قال: عن ثوبان قال: لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ قال رسول الله - ﷺ -: تبا للذهب والفضة، قالوا يا رسول الله: فأى المال نكنز؟ قال: قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا، وزوجة صالحة، لم يروه عن محمد بن عبد الله المرادى إلا شريك تفرد به عبد الكبير بن المعافى، وفي مسند أحمد ج ٥ ص ٣٦٦ مسند رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ - بلفظ حدثنا عبد الله حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، حدثني سالم قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل قال: حدثني صاحب لي أن رسول الله - ﷺ - قال: "تبا للذهب والفضة" قال: فحدثنى صاحبى: أنه انطلق مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: يا رسول الله: قولك تبًا للذهب والفضة ماذا؟ فقال رسول الله - ﷺ - " لسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وزوجة تعين على الآخرة".

(٣) ورد بمجمع الزوائد ج ٤ باب: ما جاء في الضب ص ٣٦ ما يؤيد هذا المعنى: ولفظه: عن عبد الرحمن بن غنم قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن سبطا من بنى إسرانيل هلك، لا يدرى أين مهلكه، وأنا أخشى أن تكون هذه الضباب" قال الهيثمي: رواه أحمد، وقد ذكر لعبد الرحمن بن غنم ترجمة، فهو مرسل حسن الإسناد، أو متصل على رأى الإمام أحمد اهـ، وورد بكتاب المصنف للحافظ الكبير أبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني ج ٤ باب: الضب ص ٥١٢ برقم ٨٦٧٩ ولفظه عن معمر عن أبي عمران الجونى أو غيره، شك معمر، من الشيخ قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أتى النبي - ﷺ - بضب فقال: "تاه سبط من بنى إسرائيل ممن غضب الله عليه، فإن يك في الأرض فهو هذا " اهـ، وفي طبقات ابن سعد ج ١ ص ٢١١ ذكر الحديث عن أبي سعيد الخدري بلفظ " إن رسول الله - ﷺ - أتى بضب فقال: اقلبوه لظهره فقلبوه، ثم قال: اقلبوه لبطنه فقلبوه فقال، تاه سبط من بنى إسرائيل ممن غضب الله عليه، فإن يك فهو هذا فإن يك فهو هذا ... " مرتين فقط غير ما في الأصول فإنه ذكر "فإن يكُ فهو هذا ... " ثلاث مرات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٢٩٦