تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هـ عن زيد بن أرقم.

١٥٦/ ١٢٣٤٩ - "بِكِّرُوا بِالصَّلاةِ في يَوْمِ الغيم؛ فإِنَّ مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ".

ش، حم، هـ، حب، ق عن بريدة (١).

١٥٧/ ١٢٣٥٠ - "بكِّرُوا بالإِفطَارِ، وَأخِّرُوا السُّحُور".

عد، والديلمى عن أنس (٢).

١٥٨/ ١٢٣٥١ - "بَل مَرَّةً وَاحِدةً، فَمَن زادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ".

د، هـ، ك عن ابن عباس أن الأقرع بن حابس سأل النبي - ﷺ - الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟ قال. فذكره (٣).

١٥٩/ ١٢٣٥٢ - "بَلِ اللهُ يَخفضُ وَيَرْفَعُ، وَإنِّي لأرْجُو أَنْ ألقَى اللهَ وَلَيسَ لأحَدٍ عِنْدِي مَظلَمَةٌ".

(١) الحديث في الصغير برقم ٣١٥٨ برواية (حم، هـ، هب) عن بريدة، قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن ذا ليس في الصحيحين ولا أحدهما وهو ذهول عجيب مع كونه في البخاري عن بريدة باللفظ المذكور.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٣١٥٧ برواية (عد) عن أنس ورمز له بالضعف، نقول: ولعله رمز له بالضعف من جهة سنده، أما الحكم في ذاته فهو صحيح، قال ابن عبد البر: أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاج متواترة، وأخرج عبد الرزاق وغيره بإسناده قال الحافظ: صحيح عن عمرو بن ميمون الأودى "كان أصحاب محمد أسرع الناس إفطارا وأبطأهم سحورًا" وعن سهل بن سعد أن النبي - ﷺ - قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" متفق عليه، الشوكانى ج ٤ ص ١٨٦ باب آداب الإفطار.

(٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٠٨ باب فرض الحج بلفظ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى، حدثنا يزيد بن إبراهيم، أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباس: أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟ قال: "بل مرة واحدة، فمن استطاع فتطوع"، اهـ ابن ماجه وذكره صاحب نيل الأوطار على أنه جزء حديث مروى عن ابن عباس" قال: خطبنا رسول الله - ﷺ - فقال: يأيها الناس كتب عليكم الحج فقام الأقرع بن حابس فقال: أفى كل عام يا رسول الله فقال: "لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها، ولم تستطيعوا أن تعملوا بها؛ الحج مرة فمن زاد فهو تطوع"، رواه أحمد والنسائي بمعناه اهـ نيل الأوطار ج ٤ ص ٢٣٧.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٢٦٧