تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨/ ١٢٠٢٥ - "النَّاسُ سَوَاءٌ كَأسْنَانِ الْمُشْطِ، وإنَّمَا يَتفَاضَلُونَ بِالْعبَادَة، وَلَا تَصْحَبنَّ أَحَدًا لَا يَرَى لَكَ مِنْ الْفَضْلِ مِئْلَ مَا يَرَى لهُ".

ابن لال عن سهل بن سعد (١).

٢٩/ ١٢٠٢٦ - "النَّاسُ مَعَادِنٌ فِي الْخَيرِ، وَالشَّرِّ، خيَارُهُمْ فِي الْجَاهليَّة خِيَارُهُمْ في الإِسْلامِ إِذَا فَقُهُوا".

العسكرى في الأمثال عن أَبي هريرة (٢).

٣٠/ ١٢٠٢٧ - "النَّاسُ كَأسْنَانِ الْمُشْطِ وَإنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَافِيَة، وَالْمَرء يَكْثُرُ بِإِخْوَانِهِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا خَيرَ فِي صُحْبَة مَنْ لَا يَرَى لَكَ مثلَ مَا يَرَى لَهُ، عَلَيكَ بإخْوَانِ الصِّدْقِ تَعِشْ فِي أَكْنَافِهِمْ فَإِنهمْ زِينَةٌ فِي الرَّخَاءِ وَعُدَّةٌ فِي الْبَلَاءِ".

الحسن بن سفيان، وأبو بشر الدولابى، والعسكرى في الأَمثال، كر عن سهل بن سعد، عد عن أَنس (٣).

٣١/ ١٢٠٢٨ - "النَّاسُ مِنْ شَجَر شَتَّى، وَأَنَا وَجَعْفَرُ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ".

ابن عساكر عن عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر (٤) عن أَبيه، عن جده.

٣٢/ ١٢٠٢٩ - "النَّاسُ تَبَعٌ لَكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ فِي الْعِلْمِ (٥) ".

تمام، وابن عساكر عن أَبي سعيد.

(١) في نسخة الظاهرية (مثل ما ترى له) بالتاء بدل الياء وفي اللآلئ المصنوعة جـ ٢ ص ١٥٦ كتاب الأدب والزهد قال: قال ابن لال حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن فهد حدثنا محمد بن موسى، حدثنا غياث بن عبد الحميد عن عمر بن سليم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا، قال ذلك في التعليق الآتي بعد حديثين.

(٢) انظر رواية الحاكم في المستدرك تعليق رقم

(٣) ص ٧٣٥ من هذا العدد.

(٣) انظر اللآلئ المصنوعة جـ ٢ ص ١٥٦ فإنه ذكر طرق هذا الحديث وقواها.

(٤) الحديث يؤيده ما ورد في المستدرك جـ ٣ ص ٢١١ كتاب معرفة الصحابة بلفظ: عن علي بن أبي طالب في قصة بنت حمزة قال: فقال جعفر: أنا أحق بها إن خالتها عندي. فقال رسول الله - ﷺ - أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقى وخلقى وأنت من شجرتى التي أنا منها. قال قد رضيت يا رسول الله بذلك، الحديث حديث صحيح على شرط مسلم.

(٥) الحديث في الصغير برقم ٩٣٠٧ ورمز له بالضعف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ١٩٧