تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٦٢/ ٨٠٥١ - "إِنِّى لأَعْرفُ آخِرَ أَهْل النّارِ خُرُوجًا مِن النَّارِ وَأخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّة، رَجُلٌ يُؤْتَى بِهِ يوْمَ الْقيِامَةِ فيُقالُ: اعْرِضُوا عليْه صغار ذُنُوبه وَارْفعُوا عنْهُ كبارَها، فيقالُ: له: عملْتَ (يَوْمَ) كذا، وكذا كذا وكذا؟ وعَملْتَ يوْمَ كذا وكذا. كذا وكذا؟ فَيَقُولُ: نعمْ لا يستطيعُ أَنْ يكفر وهو مُشْفِقٌ من كبارِ ذُنُوبه أَنْ تُعْرَضَ عليه، فَيُقالُ له: فإِنَّ لك مكانَ كُلِّ سيِّئةٍ حسنةً فيقولُ يا ربِّ قَدْ عملتُ أَشياءَ لا أَراهَا هَهُنا" (١).

حم، م، ت حسن صحيح حب عن أَبى ذر.

٣٥٦٣/ ٨٠٥٢ - "إنِّى كُنْتُ أُرِيتُ ليْلَةَ القدر ثُمَّ نَسيتُها، وهى في العشْرِ الأَواخِرِ وهى ليْلَةٌ طَلقَةٌ (٢) بَلجةٌ لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ".

ابن أَبى عاصم وابن خزيمة، حب، ض عن جابر.

٣٥٦٤/ ٨٠٥٣ - "إِنِّى لأَعْلَمُ إِذا كُنْت عَنِّى راضيةً وإِذا كُنْتِ علىَّ غَضْبَى، أَمَّا إِذا كُنْتِ عنىِّ راضية فَإِنَّكِ تَقُولِينَ لا وربِّ محمدٍ، وإِذا كُنْتِ علىَّ غَضْبَى قُلْتِ: لا وربِّ إِبراهيمَ (٣) ".

حم، خ، م عن عائشة.

٣٥٦٥/ ٨٠٥٤ - "إِنِّى دَخَلْتُ الكَعْبَةَ ولوْ اسْتَقْبَلتُ مِنْ أَمْرى ما اسْتَدْبرْتُ ما دَخَلْتُهَا. إِنى أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قد شَقَقْتُ على أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى".

حم، د، هـ، ك عن عائشة (٤).

(١) كلمة (يوم) ساقطة من التونسية، ويكفر: بمعنى يجحد وفى بعض النسخ بلفظ (ينكر).

(٢) مشرقة مضيئة، ولجابر بن سمرة حديث مثله في مجمع الزوائد من رواية البزار والطبرانى وأحمد، وقال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح. انظر مجمع الزوائد ٣ - ١٧٥ باب في ليلة القدر.

(٣) ولفظه عند مسلم بسنده عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال لى رسول اللَّه -ﷺ-: "إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية، وإذا كنت على غضبى"، قالت: فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عنى راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد -ﷺ-، وإذا كنت كضبى قلت: لا ورب إبراهيم: قالت: قلت أجل واللَّه يا رسول اللَّه ما أهجر إلا "إسمك" أهـ انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٦٥٩.

(٤) رواه أبو داود بسنده عن عائشة -رضي الله عنهما- أن النبى -ﷺ- خرج من عندها وهو مسرور ثم رجع إلى وهو كئيب فقال: وذكره ص ٢٠١ ج ٣ بذل المجهود في حل ألفاظ أبى داود.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٨٤