تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٥١/ ٨٠٤٠ - "إِنِّى إِذا حلفتُ فرأَيتُ غيْرَ ذلك أَفضلَ كفَّرتُ عن يمينى وأَتيتُ الذى هو أَفْضَلُ" (١).

طب، ك، ق عن أَبى الدرداءِ -رضي الله عنه-.

٣٥٥٢/ ٨٠٤١ - "إِنِّى لا أَدرى ما قَدْرُ بقائى فيكم، فاقتدوا بالَّلذين منْ بَعْدى أَبى بكرٍ وعمر وتمسكُوا بهدْى عمَّار وما حدَّثكُمْ ابنُ مسْعُود فصدقوه" (٢).

حم، ع، ت حسن هـ، حب عن حذيفة.

٣٥٥٣/ ٨٠٤٢ - "إِنِّى لمْ أُبْعثْ لعَّانًا" (٣).

طب عن كريز بن أُسامة.

٣٥٥٤/ ٨٠٤٣ - "إِنِّى رَضيتُ لأُمَّتِى ما رَضِىَ لهُمْ ابنُ أُمِّ عبْد" (٤).

طب، ق وابن عساكر عن ابن مسعود.

٣٥٥٥/ ٨٠٤٤ - "إِنِّى بيْنَ أَيْديكُمْ فرطٌ لكمْ، وأَنا شهيدٌ عليْكُمْ، وإِنَّ موْعدَكُمْ

(١) الحديث في مجمع الزوائد ٤ - ١٨٣ باب من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات.

(٢) الحديث أورده مجمع الزوائد في باب فضل عمار بن ياسر -رضي الله عنه- ٩ - ٢٩٥. وقال الهيثمى: قلت روى الترمذى منه: "اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر -رضي الله عنهما-" فقط، رواه الطبرانى في الأوسط وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف.

(٣) في أسد الغابة: كرز بن أسامة وقيل ابن سامة من بنى عامر بن صعصعة. وقيل: ابن سملى وقد اختلف في اسمه فقيل: كرز وقيل: كريز قال الذهبى: يقال له صحبة وفد على النبى -ﷺ- مع النابغة الجعدى فأسلم. . عن كرز قال: قيل للنبى -ﷺ-: العن بنى عامر قال: إنى لم أبعث لعانا. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى. أهـ أسد الغابة جـ ٤ ص ٢٣٦ وفى مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٨٢٢ عن أبى هريرة -رضي الله عنه- قال: قيل: يا رسول اللَّه ادع على المشركين قال: إنى لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة" وكذا رواه البخارى والحديث في الصغير برقم ٢٦٢٦، ٢٦٢٧ ورمز لرواية طب بالضعف قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم ورمز لرواية أبى هريرة بالصحة.

(٤) الحديث فيه زيادة في مجمع الزوائد ٩ - ٢٩٠ باب ما جاء في عبد اللَّه بن مسعود -رضي الله عنه- وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط باختصار ورواه في الكبير منقطع الإسناد وفى إسناد البزار محمد بن حميد الرازى وهو ثقة وفيه خلاف، وبقية رجاله وثقوا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٨١