ابن عساكر عن زيد بن ثابت (١).
٢٦/ ١١١٧٩ - "الصَّدْقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَابًا من السُّوءِ".
طب عن رافع بن خديج (٢).
٢٧/ ١١١٨٠ - "الصَّدْقَةُ على المِسْكينِ صَدَقَةٌ، وهي على ذِي الرَّحِم اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وصِلةٌ".
ش، حم، والدارمي، ت حسن، ن، هـ، وابن خزيمة.
(طب، ك، ق، ض عن سلمان بن عامر، طب عن أنس عن أبي طلحة) (٣)
٢٨/ ١١١٨١ - "الصَّدْقَةُ تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ".
القضاعى عن رافع بن مكيث.
٢٩/ ١١١٨٢ - "الصَّدْقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ".
ابن زنجويه، والقضاعى عن أبي هريرة (٤).
(١) ذكر في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٨١ - ٨٢ كتاب الزكاة باب صدقة الفطر عن ابن مسعود في زكاة الفطر قال: "مدان من قمح أو صاع من تمر أو شعير"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف.
والصاع أربعة أمداد، وانظر المسألة في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ ٤ صـ ١٥٤ - ١٥٦ كتاب الزكاة باب زكاة الفطر.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٥١٤٢ ولم يرمز له بشيء، قال المناوى: كذا رأيته بالسين المهملة والهمزة -يقصد كلمة السوء- ورأيت في عدة أصول صحيحة بشين معجمة وراء ثم يقول: والظاهر أن المراد بالسبعين التكثير لا التحديد قياسا على نظائره وأن المراد بالباب الوجه والجهة، ثم ينقل عن الهيثمي قوله: فيه حماد بن شعيب وهو ضعيف.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٥١٤٥ ورمز له بالصحة، قال المناوى: حسنه الترمذي وصححه الحاكم وأقره الذهبي، قال ابن حجر: وفي الباب أبو طلحة وأبو أمامة رواهما الطبراني.
وما بين القوسين ساقط من التونسية.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٥١٤٣ ورمز له بالصحة، قال المناوى: (ميتة السوء) بكسر الميم: الحالة التي يكون عليها الإنسان من الموت، قال التوربشتي: وأراد بها ما لا تحمد عاقبته ولا تؤمن غائلته من الحالات كالفقر المدقع والوصب الموجع والألم المقلق ... إلخ وقال الطيبي: الأولى أن يحمل موت السوء على سوء الخاتمة ووخامة العاقبة من العذاب في الآخرة يقول المناوى: قال ابن حجر فيه من لا يعرف وبه يرد قول العامرى: صحيح.