تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبو نعيم من طريقه، الديلمى من حديث أبي هريرة.

١٦/ ١٠٢٦٨ - "الْبَذَاذَةُ مِن الإِيمَان. الْبَذَاذَةُ مِن الإِيمَان، الْبَذَاذَةُ مِن الإِيمَان" (١).

حم، هـ، طب، والحاكم في الكنى، ك، هب وأبو نعيم ض عن عبد الله بن أبي أُمامة ثعلبة الحارثى عن أَبيه.

١٧/ ١٠٢٦٩ - "الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيهِ النَّفسُ وَاطمَأنَّ إِليهِ الْقَلبُ، والإِثْمُ مَا لمْ تَسْكُنْ إِلَيهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنَ إِلَيهِ الْقَلبُ وَإنْ أفْتَاكَ الْمُفْتُون" (٢).

حم، طب عن أبي ثعلبة.

١٨/ ١٠٢٧٠ - "الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُق وَالإِثْمُ مَا حَاكَ في صَدْركَ وَكَرهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عَلَيهِ النَّاسُ" (٣).

حم، خ في الأدب م، ت عن النواس بن سمعان.

١٩/ ١٠٢٧١ - "الْبرُّ شَيْءٌ هيِّنٌ، وَجْهٌ طَلقٌ وَكَلامٌ لَيِّنٌ" (٤)

ابن لال من حديث عبد الله بن عمر. وابن عمر لم يرفع هذا الحديث إِلى النبي - ﷺ -.

(١) الحديث في الصغير بدون تكرار ورمز له بالصحة. قال المناوي (حم هـ) في الزهد (ك) في الإيمان من حديث صالح بن صالح عن عبد الله بن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثى قال: ذكر أصحاب رسول الله - ﷺ - يوما عنده الدنيا، فقال: ألا تسمعون ألا تسمعون؟ ثم ذكره قال الحاكم: احتج به مسلم بصالح وأقره الذهبي. وقال الحافظ العراقي في أماليه حديث حسن. وقال الديلمى: هو صحيح ورواه عنه أيضًا أبو داود في الترجل. وقال ابن حجر في الفتح بعد عُزُوِّه حديث صحيح.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٣١٩٨ ورمز له بالحسن. قال المناوي في سببه: قال أبو ثعلبه قلت يا رسول الله أخبرني بما يحل وبما يحرم فصعد النبي - ﷺ - وصوب في النظر ثم ذكره. قال الهيثمي رجاله ثقات.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٣١٩٧ ورمز له بالصحه. قال المناوي سأل رجل رسول الله - ﷺ - عن الإثم والبر فذكره.

(٤) الحديث من هامش مرتضى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٥٨٧