تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ك عن عائشة.

٣٤٥٩/ ٧٩٤٨ - "إِنَّها مِنْ عملِ الشيطان -يعْنِى النُّشْرَةَ-" (١).

ك عن أَنس.

٣٤٦٠/ ٧٩٤٩ - "إِنَّها كانتْ صلاةَ رغْبةٍ ورهْبةٍ سأَلتُ اللَّه فيهَا ثلاثًا، فأَعْطانِى اثْنَتَيْن ومنعنى واحدة، سأَلْتُه: أَلَّا يُسلِّط على أُمَّتى عدوًا منْ غيرهم فيجْتَاحَهُم فأَعْطانيهَا، وسأَلْتُه أَلَّا يُرْسِلَ عليْهم سَنَةً فيُدَمِّرَهُم فأَعْطانيها، وسأَلْتُه أَن لا يجعلَ بأسَهُم بيْنَهم فَزَواهَا عنِّى" (٢).

طب عن معاذ -رضي الله عنه-.

٣٤٦١/ ٧٩٥٠ - "إِنَّها ليْسَتْ بأُضْحيةٍ، إِنَّما هِى شَاةُ لحمٍ، إِنَّما الأُضْحيةُ بعْدَ الصَّلاةِ" (٣).

طب عن أَبى بردة نيار.

٣٤٦٢/ ٧٩٥١ - "إِنَّها لأَوَّاهةٌ" (٤).

طب عن راشد بن سعد. قال: دخل النبى -ﷺ- منزله ومعه عمر بن الخطاب فإِذا هو بزينب بنت جحْش تُصلِّى وهى في صَلاتها تدعُو، قال. فذكره.

(١) ولفظ الحاكم عن الحسن قال: سألت أنس بن مالك عن النشرة فقال: (ذكروا عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنها من عمل الشيطان) قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه وأقره الذهبى. والنشرة ضرب من الرقية أو السحر المستدرك جـ ٤ ص ٤١٨، وقال الحسن: النشرة من السحر، ومنه الحديث: فلعل طبَّا أصابه ثمَّ نشره: بقل أعوذ برب الناس أى رقاه. والحديث الآخر: هلا تنشرت أهـ النهاية. فما كان منها موافقا للرقى المشروعة فلا شئ فيه بل هو مسنون وما كان غير ذلك فهو من عمل الشيطان.

(٢) سبق الحديث بلفظ مقارب من عدة روايات وانظر الترمذى جـ ٢ ص ٢٦، ٢٧.

(٣) مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٤ باب فيمن ذبح قبل الصلاة: عن سهل بن خثمة أن أبا بردة بن نيار ذبح ذبيحة بسحر فلما انصرف ذكر ذلك لرسول اللَّه -ﷺ- فقال: من ذبح قبل الصلاة فليست تلك أضحية إنما الأضحية ما ذبح بعد الصلاة إذهب فضح. . . إلخ الحديث وقال رواه الطبرانى في الأوسط قال الذهبى حديثه منكر وذكر له حديثًا غير هذا.

(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٤٨ باب ما جاء في زينب بنت جحش -رضي الله عنها- وقال رواه الطبرانى وإسناده منقطع وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلى وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٥٨