٥٢٠/ ١٠١٥٨ - "الأمَانَةُ عزٌّ".
الديلمى عن ثوبان.
٥٢١/ ١٠١٥٩ - "الأمَانَةُ تَجْلِبُ الرِّزقَ، والخيانةُ تجلب الفقرَ".
الديلمى عن جابر.
٥٢٢/ ١٠١٦٥ - "الأمْرُ ثَلاثَةٌ، أمْرٌ تَبَيَّنَ لكَ رُشْدُه فاتبعْهُ، وأمرٌ تَبَيَنَ لَكَ غَيه فاجْتَنِبْهُ، وأمر اخْتُلِفَ فيه فرُدَّه إِلى الله عز وجل، وفي رواية الطبراني: إِلى عالمه" (١).
ابن منيع عن عبد الله بن عباس.
٥٢٣/ ١٠١٦١ - "الأمرُ المُفظِع، والحِمْل المُضْلِع، والشرُّ الذي لا يَنْقَطِعُ إِظهَارُ البِدعَ" (٢).
البغوي، طب عن الحكم بن عمير.
٥٢٤/ ١٠١٦٢ - "الأمر أسْرعُ مِنْ ذَاكَ" (٣).
حم، د عن ابن عمرو.
٥٢٥/ ١٠١٦٣ - "الأُمْرَاءُ مِنَ قُريش، مَا عَمِلُوا فِيكُم بِثَلاثٍ: مَا رَحِمُوا إِذَا اسْتُرْحِموُا، وَأَقْسَطُوا إِذَا قَسَمُوا، وَعَدلوُا إِذَا حَكَمُوا".
ك، ق عن أَنس - رضي الله عنه - (٤).
٥٢٦/ ١٠١٦٤ - "الأُمراءُ من قريشٍ، الأُمراءُ مِنْ قُريش، الأُمراءُ من قريشٍ، لكُمْ
(١) الحديث من هامش مرتضى وأورده الهيثمي بلفظ: (عن ابن عباس عن النبي - ﷺ - أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال: "إنما الأمور ثلاثة أمر تبين لك رشده فاتبعه وأمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فرده إلى عالمه" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون- مجمع الزوائد جـ ١ صـ ١٥٧ باب الأمور ثلاثة.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٠٨٥ برواية طب وضعفه ووافقه المناوى.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٠٨٥ برواية د ورمز له بالحسن وسببه: كما رواه ابن عمرو قال: (مر بي رسول الله - ﷺ - وأنا أطين حائطا (أي حائط خص) في الرواية الأخرى وهو بيت يعمل من خشب وقصب فذكره.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٠٨٢ برواية ك ورمز له بالحسن.