تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٣/ ١٠٠١١ - "اللهم صلِّ على المُتَسَحِّرِين" (١).

طب عن أبي سويد (٢).

٣٧٤/ ١٠٠١٢ - "اللهم قَنِّعْنِى بما رَزَقْتَنِى، وبَارِكْ لي فيه، واخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غائِبَةٍ لي بخَير" (٣).

ك عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - كان يدعو بهذا الدعاءِ بين الركعتين، اللهم وذكره (٤).

٣٧٥/ ١٠٠١٣ - "اللهم أَنتَ الأوَّلُ، لا شَئَ قَبْلكَ، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعْدَكَ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ دَابَّةٍ نَاصِيَتُها بِيَدِكَ، وأَعوذُ بكَ من الإِثْم، والكَسَلِ، ومن عَذَابِ النَّارِ، ومن عذابِ القَبْرِ، وَمن فِتْنَةِ الغِنى وفتنةِ الفقْرِ، وأَعوذِ بك من المأثَمِ والمغَرمِ، اللهم نَقِّ قلبى من الخَطَايا، كما نَقَّيتَ الثوبَ الأبيض من الدَّنَسِ، اللهم بَعِّدْ بيني وبين خَطيئَتى، كما بَعَّدْتَ بينَ المشْرِق والمغْربِ، هذا ما سَأل محمدٌ رَبَّهُ: اللهم إِنى أسألكَ خيرَ المسألةِ، وخيرَ الدعاءِ وخيرَ النجاح، وخير العمل، وخيرَ الثواب، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المماتِ، وَثبِّتْنى وثَقِّلْ موازِينى وأَحِقَّ إِيمانى، وَارْفَعْ دَرَجَتى وتَقَبَّل صَلاتِى واغْفِر خَطِيَئِتى، وأسألُكَ الدَّرَجَاتِ العُلا مِن الجَنَّةِ، آمين اللهم إِنِّي أسألُكَ فَواتحَ الخَيرِ وخَوَاتِمَهُ وَجَوَامعَهُ وأوَّلهُ

(١) هذا الحديث ساقط من نسخة قولة.

(٢) في مجمع الزوائد بعض الأحاديث التي تؤيده منها عن رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ - أن النبي - ﷺ - (صلى على المتسحرين) قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث وَضَعَّفَهُ الأئمة.

ومنها كذلك عن أبي سعيد الخدرى قال: قال: رسول الله - ﷺ - (السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين) قال الهيثمي رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ وهناك روايات أخرى تدور حَوْلَ هذا المعنى فليرجع إليها من شاء في كتاب مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ١٥٠ كتاب الصيام (باب ما جاء في السحور).

(٣) هذا الحديث ساقط من نسختى التونسية وقولة.

(٤) رواه الحاكم بسنده عن ابن عباس وصححه غير أنه لم يذكر أن النبي - ﷺ - كان يدعو به بين الركعتين، وقد أقره الذهبي- المستدرك جـ ١ صـ ٥١٠ "كتاب الدعاء".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٥٣٤