ش، حم، هـ عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
٢١١/ ٩٨٤٩ - "اللَّهُمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيطَان وَمِنْ عَذاب الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ جَافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيهَا، وَصَعِّد رُوحَهَا وَلَقِّهَا مِنْكَ رضْوَانًا" (١).
هـ عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
٢١٢/ ٩٨٥٠ - "اللَّهُمَّ حبِّبْ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ".
طب عن أَبي مالك الأشعرى.
٢١٣/ ٩٨٥١ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَأخُذُ الرُّوحَ مِنْ بَينِ الْعَصَب (٢) وَالْقَصَب وَالأنَامِل، اللَّهُمَّ أعِنّى عَلَى الْمَوْتِ وَهَوّنْهُ عَلَيَّ".
ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، عن طعمة بن غيلان الجعفى.
٢١٤/ ٩٨٥٢ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدعُكُمَا وَصَالِحَ الْمُؤمنينَ، يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَينَ".
طب، ض عن زيد بن أرقم (٣).
٢١٥/ ٩٨٥٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ وَالأمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ وَالرِّضَا بالْقَدَرِ" (٤).
(١) جاء في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٢٤٢ - "عن سعيد بن المسيب قال: حضرت ابن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله فلما أخذ في تسوية اللبن علي اللحد قال: اللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر اللهم جاف الأرض عن جنبيها وصعد روحها ولقها منك رضوانًا قلت: يا بن عمر أشئ سمعته من رسول الله - ﷺ - أم قلته برأيك قال إني إذًا لقادر على القول بل شيء سمعته من رسول الله - ﷺ -.
(٢) العصب: أطناب المفاصل، والقصب من العظام بفتح القاف والصاد كل عظم أجوف فيه مخ واحدته قصبة، والقصب بالضم فالسكون الأمعاء.
(٣) أورد الهيثمي عن حبيب بن يسار قال: لما أصيب الحسين بن علي - رضي الله عنه - قام زيد بن أرقم على باب المسجد فقال: أفعلتموها؟ أشهد لقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: اللهم أستودعكما وصالح المؤمنين، فقيل لعبيد الله بن زياد؛ إن ابن أرقم قال كذا وكذا قال: ذاك شيخ قد ذهب عقله قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه محمد بن سليمان بن بزيع ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات ١ هـ مجمع الزوائد جـ ٩ هـ ١٩٤.
(٤) الحديث في الصغير برقم ١٥١٩ ورمز له بالضعف، وهو فيه برواية البزار طب عن ابن عمرو فقط قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف الحديث وبقية رجال أحمد في الإسناد من رجال الصحيح.