تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، ك عن ابن عمر.

٣٤١٧/ ٧٩٠٦ - ("إِنَّهُ حَديثُ عهد بِرَبِّه، قاله -ﷺ- حين جرَّ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصابَهُ المطرُ، فَسُئِلَ عن ذلك فقالَهُ").

م، د، ع من حديث أنس (١).

٣٤١٨/ ٧٩٠٧ - "إِنَّهُ كانَ مَعَكَ ملكٌ يَرُدُّ عَنْكَ، فَلَمَّا رددْتَ علَيْه بَعْضَ قَوْله وقع الشَّيطَانُ، فلم أَكُنْ لأقْعُدَ مع الشيطان، يا أبا بكر ثلاثٌ هُنَّ حقٌّ، ما مِنْ عبْدِ ظُلِمَ مَظلَمَةً فَيُغْضى عنْهَا للَّه عز وجل إِلَّا أعَزَّ اللَّه بها نَصْرَهَ، وَمَا فَتَحَ رَجَلٌ بَابَ عَطِيَّة يُرِيدُ بِهَا صلةً إِلَّا زَادَهُ اللَّه بها كَثْرَةً، وَمَا فَتحَ رجلٌ بَابَ مَسْألَةٍ يريدُ بها كثرةً إِلَّا زاده اللَّه بها قلةً".

حم عن أَبى هريرة (٢).

٣٤١٩/ ٧٩٠٨ - "إِنَّهُ سَيَكُونُ اختلافٌ، أو أمْرٌ، فإِنْ اسْتَطعتَ أنْ يكونَ السَّلمُ فافعل".

عم عن على (٣).

٣٤٢٠/ ٧٩٠٩ - "إِنَّه سَتُفْتَح لَكُمْ مشارقُ الأَرضِ ومغَاربُها وإِنَّ عُمَّالَهَا فِى النَّار، إِلَّا مَنْ اتَقَى اللَّه، وَأدَّى الأَمَانَةَ".

= في الحجر فقال: يا ابن الزبير، إياك والإلحاد في حرم اللَّه، فإنى أشهد لسمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "يُحِلُّها ويَحُل به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها قال: فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو، فإنك قد قرأت الكتب وصحبت الرسول -ﷺ- قال: فإنى أشهدك أن هذا وجهى إلى الشام مجاهدًا. حديث ٧٠٤٣ قال الشيخ شاكرًا إسناده صحيح وأصل الإلحاد الميل والعدول ويعنى الظلم والعدوان والخلاف في أنه عمر أو ابن عمرو موجود في شاكر.

(١) الحديث من هامش مرتضى ومن الخديوية.

(٢) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٨٩ باب مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم: عن أبى هريرة أن رجلًا شتم أبا بكر والنبى -ﷺ- جالس فجعل النبى -ﷺ- يعجبه ويبتسم. فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبى -ﷺ- وقام. فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول اللَّه كان يشتمنى وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت وقال: إنه كان معك ملك. . . الحديث وفيه كلهن خلق بدل هن حق. قال الهيثمى قلت روى أبو داود منه إلى قوله فلم كن لأقعد مع الشيطان رواه أحمد والطبرانى في الأوسط بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح.

(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٣٤ باب فيما كان في الجمل وصفين: وفيه: فإن استطعت أن تكن السلم. وقال: رواه عبد اللَّه ورجال ثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٤٨