٤٠٤/ ٩٦٣٨ - "إِيه يَا بْنَ الخَطَّاب، والذي نفسي بيَده مَا لَقيَكَ الشَّيطَان قَط سَالِكًا فجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيرَ فَجِّكَ (١) ".
خ، م عن محمد بن سعد بن أَبي وقاص عن أَبيه.
" الهمزة مع اللام"
١/ ٩٦٣٩ - " اللهَ اللهَ فيمَا مَلَكَتْ أَيمَانُكُمْ، أَلبسُوا ظُهُورَهُمْ، وَأَشْبعُوا بُطُونَهُمْ، وألِينُوا لَهُمْ القَوْلَ (٢) ".
ابن سعد عن كعب بن مالك بن السُّنى في عمل اليوم والليلة عن أبي أمامة.
٢/ ٩٦٤٠ - "اللهَ اللهَ في أَصْحَابى لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرضًا بَعْدِى، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُم، وَمَنْ أبْغَضَهُمْ فببغضى أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِى، وَمَنْ آذَانِى فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى الله يُوشِكُ أن يَأخُذَهُ (٣) ".
حم، خ في تاريخه، ت غريب، حل، هب عن عبد الله بن مغفل.
٣/ ٩٦٤١ - "اللهَ اللهَ في أَصْحَابِى، فَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَلِبُغْضِى أَبْغضهُمْ، وَمَنْ أحبَّهُمْ فَلِحبِّى أَحَبَّهُمْ، اللهُمَّ أحِب مَنْ أَحَبَّهُمْ، وَأَبْغِضْ مَنْ أبْغَضَهُمْ".
ابن النجار عن أَنس.
(١) وتمام الحديث عند مسلم عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: استأذن عمر على رسول الله - ﷺ - وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب فأذن له رسول الله - ﷺ - ورسول الله - ﷺ - يضحك فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال رسول الله - ﷺ -: عجبت من هؤلاء اللاتى كن عندي: فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، قال عمر: فأنت يا رسول الله أحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله - ﷺ -؟ قلن: نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله - ﷺ - قال رسول اللهِ - ﷺ -: "والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجا إلا سلك فجًا غير فجك" أهـ مختصر مسلم باب فضائل عمر بن الخطاب.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١٤٤٣ ورمز له بالضعف عن كعب بن مالك قال: عهدى بنبيكم قال - ﷺ - قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول فذكره، قال الهيثمي فيه عبد الله بن زحر وعلي بن زيد وهما ضعيفان وقد وثقا أهـ وقال الذهبى: عبد الله ضعيف وله صحيفة واهية.
(٣) الحديث في الصغير برقم ١٤٤٢ برواية الترمذي ورمز له بالحسن وقال الصدر المناوى عن هذه الرواية: فيه عبد الرحمن بن زياد قال الذهبي: لا يعرف وفي الميزان: في الحديث اضطراب.