تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُ في الدُّنْيَا كَانَ عُقُوبَتهُ، وَمَن أَخَّرَهُ إِلَى الآخِرةِ كَانَ أَمْرُهُ إِلى اللهِ، إِنْ شَاءَ أَخَذهُ وإن شَاءَ عفَا عَنْهُ".

عبد بن حميد في تفسيره، وابن أبي حاتم، وأَبو الشيخ، وابن مردويه، ك، عن عبادة بن الصامت (١).

١٦١/ ٩٣٩٥ - "أَيُّكُم المُقَلِّبُ الحَصَى بِيَدِهِ إِنَّهُ حَظُّكَ مَنْ صَلاتِكَ".

طب عن ابن عمر (٢).

١٦٢/ ٩٣٩٦ - "أَيكُمْ مَالُ وَارثِه أحَبُّ إِلَيه من مَالهِ؟ اعْلَمُوا: أَنَّهَ لَيسَ مِنكمْ أحَدٌ إلا مَالُ وَارثِهِ أَحَبُّ إِليهِ مِنْ مَالِهِ، مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إلَّا مَا قَدَّمْتَ، وما لوارثك إِلَّا مَا أَخَّرْتَ".

حم، خ. م، ع، وهناد عن ابن مسعود.

١٦٣/ ٩٣٩٧ - "أيكُمْ فَجَعَ هذِه بِبَيضَتِهَا؟ فَقَال رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ: أَنَا أَخَذْتُ بَيضَتَهَا، فَقَال النَّبي - ﷺ -: أَردد رحمة لَها".

ط عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي - ﷺ - في سفر فدخل رجل غيضة، فأخرج منها بيض حُمَّرةِ (٣) فجاءَت الحُفَرةُ ترفُّ عَلَى رأَسِ رَسُول الله - ﷺ -، وأَصحابه وقال: أيكُمْ وذكره قوله: ترف أي تطير وتضْطرب في طَيرانها".

١٦٤/ ٩٣٩٨ - "أيُّكُمْ يَذْكرُ لَنَا ليالِينَا الصَّهْبَاوَاتِ بخَيبرَ حينَ طَلَعَ القَمَرُ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَة قَاله - ﷺ - حين تذاكروا ليلة القدر".

م، ع عن من حديث أبي هريرة (٤).

(١) الحديث في المستدرك ج ٢ ص ٣١٨ كتاب التفسير سورة الأنعام عن عبادة بن الصامت وأوله (من يبايعنى) بدون أيكم مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ دون المعنى، وقال هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٨٦ باب مسح الحصى في الصلاة عن ابن عمر قال: كنا مع النبي - ﷺ - ورجل يقلب الحصى بيده فلما انصرف رسول الله - ﷺ - التفت إلينا فقال: أيكم المقلب الحصى بيده؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله، فقال: إنه حظك من صلاتك، قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه الوازع بن نافع وهو ضعيف.

(٣) الحُمَّر: كصُرد طائر وتشدد الميم واحدتها بهاء قاموس والحديث من هامش مرتضى.

(٤) الحديث من هامش مرتضى وفي مسلم ج ٣ ص ١٧٤ في اعتكاف العشر الأواخر من رمضان عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "تذكرانا ليلة القدر عند رسول الله - ﷺ - فقال "أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٣٨٦