تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ط، حم، وعبد بن حميد، ع، ك، ض عن أبى سعيد -رضي الله عنه-.

٥٠٢/ ٩١٩٢ - "أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ للْجَنَّةِ؟ فَإِنَّ الجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا، هِى وَرَبِّ الكعْبَة نُورٌ تَتَلألأُ كُلُّهَا، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مِشِيدٌ، وَنَهْرٌ مُطَّرَدٌ، وَفَاكِهَةٌ كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام أبد في حبرة ونضرة وَنَصْرَةٍ فِى دَارٍ عَالِيَة سَالِمَةٍ بَهيَّة، قَالُوا نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قُولُوا إِنْ شَاء اللَّهُ (١) ".

هـ، ع، ن، حب، وَأبو بَكر بن أَبى داود في البَعْثِ، والرُّويَانِى، والرَّامَهُرْمُزِى فِى الأمْثَالِ، طب، ق في البعثِ، ض عن أسامة بن زيد رحمه الله.

٥٠٣/ ٩١٩٣ - "أَلَا مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَه وَعَمِلَ بِمَا فِيه فَأنَا لَهُ سَائِقٌ وَدَلِيلٌ إِلى الجَنَّةِ (٢) ".

كرّ عن إِبراهيم بن هدبة عن أنَسِ -رضي الله عنه-.

٥٠٤/ ٩١٩٤ - "أَلَا من زَيَّنَ نَفْسهُ لِلقُضَاةِ بِشَهادةِ الزُّور زيَّنَهُ اللَّه (تَعالَى) يَوْم القِيامةِ بِسِرْبالٍ مِنْ قَطِران وأَلجَمَهُ بِلِجامٍ مِنْ نَار".

كَر عن إِبراهيم بن هُدْبَةَ عن أَنس -رضي الله عنه-.

٥٠٥/ ٩١٩٥ - "أَلَا مَن كَان حالِفًا فَلَا يحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ، لا تَحْلِفُوا بآبائِكُمْ".

خ، م عن ابن عمر -رضي الله عنه-.

٥٠٦/ ٩١٩٦ - "أَلَا منْ ظَلَم مُعاهَدًا أَو انْتَقَصهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقِتِهِ أوْ أَخَذَ مِنهُ شَيْئًا بغيرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فَأنَا حَجِيجُهُ يوْم القِيامةِ".

د، ق عن صفوان بن سليم عن عدَّة مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحابةِ عنْ آبائِهِمْ.

(١) الحديث في النسائى جـ ٢ ص ٣٠٦ باب صفة الجنة قال السندى (شارح ابن ماجة) بعد ذكر الحديث: وفى الزوائد في إسناده مقال والضحاك المعافرى الدمشقى (من رواته) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبى في طبقات التهذيب: مجهول، وسليمان بن موسى الأموى مختلف فيه وباقى رجال الإسناد ثقات، ورواه ابن حبان في صحيحه.

(٢) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٦٦ باب "فيمن تعلم القرآن وعلمه" أحاديث مختلفة الدرجة تشهد لهذا الحديث وتؤيد معناه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٣٤٢