تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديلمى عن أَبى سعيد.

٤٣/ ٨٦٧٧ - "أَهْلُ البَيتِ يَدْرُون، حيث أَجْلَسُوك فاجْلِسْ" (١).

الديلمى عن طلحة بن عبيد اللَّه.

٤٤/ ٨٦٧٨ - "أَهْلُ الْجُوعِ في الدَّنْيا هُمْ الَّذِين يَقْبضُ (٢) اللَّهُ أَرْوَاحَهم، وَهُمُ الذين إذا غابُوا لم يُفْتَقَدُوا، وإِذا شَهدُوا لم يُعْرَفُوا، أَخْفِياءُ فِى الدُّنيا، مَعْرُوفُون في السَّمَاءِ، إذا رَآهُمُ الْجَاهِلُ ظَنَّ بهم سَقَمًا؛ ومَا بهمْ سَقَمٌ إِلا الْخَوْفُ مِنَ اللَّه تَعالى، يسْتَظِلُّون يوْمَ الْقِيَامَة يومَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّه".

الديلمى عن أَبى هريرة رضي اللَّه تعالى عنه.

٤٥/ ٨٦٧٩ - "أَهْلُ فارس هُمْ مِن وَلَدِ إِسحاق".

ك في تاريخه عن ابن عمر.

٤٦/ ٨٦٨٠ - "أَهْلُ شُغْلِ اللَّهِ في الدُّنْيا أَهْلُ شُغْل اللَّهِ في الآخرة، وأَهْلُ شُغْلِ أَنْفِسهم في الدُّنْيَا أَهل شُغْلِ أَنْفِسِهم في الآخرة".

الديلمىُّ عن أَبى هريرة -رضي الله عنه-.

٤٧/ ٨٦٨١ - "أَهلِّى بالحَجِّ وقُولى: مَحِلِّى حَيْثُ حَبَسْتنى" (٣).

حم عن أُم سَلَمَة.

٤٨/ ٨٦٨٢ - "أَهِلُّوا يا أُمَّةَ مُحَمَّد بحَجِّ وَعُمْرَةٍ" (٤).

(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٧٩ باب أدب الضيف في حديث عن أبى هريرة وفيه: ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه فإن القوم أعلم بعورة دارهم. وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط.

(٢) في الظاهرية "يقبض اللَّه أرواحهم" وفى بقية النسخ "يُقبضون اللَّه أرواحهم" وقد آثرنا ما في نسخة الظاهرية لوضوحها وصحة العبارة فيها.

(٣) في نيل الأوطار للشوكانى جـ ٤ ص ٢٦١ كتاب الحج باب الاشتراط في الإحرام ذكر الحديث من روايات عدة عن ابن عباس وعائشة وعكرمة وأم سلمة وبعضها متفق عليه وانظر الحديث بنصه وبلفظه في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢١٧ باب الاشتراط في الحج قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى وقد صرح ابن إسحاق بالسماح.

(٤) في نيل الأوطار جـ ٤ ص ٤٦٢ باب التخيير بين التمتع والإفراد والقران -بمعناه وقريب من لفظه عن عائشة متفق عليه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٢٢٦