طب عن عمرو بن مرة الجهنى.
٤١٣٢/ ٨٦٢١ - "أَنتم من قضاعة بن مالك بن حمير" (١).
طب عن عقبة بن عامر.
٤١٣٣/ ٨٦٢٢ - "أَنتم أَولى النَّاسِ بهذا الأَمر ما كنتم مع الحق إِلا أَن تعدلوا عنه فَتُلْحَوْنَ كما تُلْحَى هذه الجريدة -قاله لقريش-" (٢).
الشافعى، ق عن عطاء بن يسار مرسلًا.
٤١٣٤/ ٨٦٢٣ - "أَنْتُمْ مَعْشَرَ قضاعة من حمير" (٣).
حم عن عمرو بن مرة.
٤١٣٥/ ٨٦٢٤ - "أَنْتُمُ المستضعفون بعدى".
حم عن أُم الفضل.
٤١٣٦/ ٨٦٢٥ - "أَنتم الغرُّ المُحَجَّلُونَ" (٤).
ع عن جابر.
٤١٣٧/ ٨٦٢٦ - "أَنتم اليوم خيرٌ أَو إِذا غَدَى على أَحدكم بحَفْنَة وراح عليه بأُخرى، وسَتَرَ أَحدكم بَيْتهُ كما تُسْتَرُ الكعبةُ؟ قالوا: نحن يومئذ خيرٌ، قال: لا بل أَنتم اليوم خيرٌ إِنَّكُم إِذا أَصبتموها تقاطعتم وَتَحَاسَدْتُمْ وتدابرتم وَتَبَاغَضْتُمْ" (٥).
(١) الحديث جزء من حديث طويل في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٩٤ باب في علم النسب.
(٢) الحديث في مسند الشافعى بشرح البنا المسمى بدائع المنن جـ ٢ ص ٥١٠ وأورد له متابعات متصلة عن معاوية وابن عمر، رضي الله عنهما للبخارى ومسلم وأحمد والمتابعات والشواهد بمعناه وزاد الراوى في مسند الشافعى بعد قوله: هذه الجريدة "يشير إلى جريدة في يده" وفى الشرح قال: معناه أنَّه يستقيم لهم أمر الخلافة ما داموا يعملون بكتاب اللَّه سبحانه وتعالى وسنة رسول اللَّه -ﷺ-. فإذا حادوا أخذهم اللَّه، بتصرف واختصار.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٩٣، ١٩٤ باب في علم النسب وهو جزء من حديث طويل وقال الهيثمى رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى في الكبير وله عنده طرق ففى بعضها قلت: يا رسول اللَّه! ممن نحن قال أنتم من اليد الطليقة واللغة الهنية من حمير وفيه ابن لهيعة.
(٤) أول حديث مروى في مسلم - عن أبى هريرة والحديث أورده الصغير برقم ٢٧١٣ ورمز له بالصحة.
(٥) في زيادة الفتح الكبير حرف الكاف: كيف بكم عن على بقريب من ألفاظه وفى معناه وعزاه للترمذى أنظر ما سبق من حديث أنتم اليوم خير. . . إلخ والحديث عند الهيثمى جـ ١٠ ص ٣١٤ في حديث طويل عن =